"إدارية النواب" تدعو لاستحداث منظومة وطنية لخفض البطالة والفقر

"إدارية النواب" تدعو لاستحداث منظومة وطنية لخفض البطالة والفقر

الأنباط

 

دعا رئيس اللجنة الإدارية النيابية مرزوق الدعجة، المؤسسات الوطنية كافة إلى العمل على استحداث منظومة وطنية جادة من شأنها تقليص معدل نسبتي البطالة والفقر.

جاء ذلك لدى ترؤسه اجتماعا للجنة امس الثلاثاء، بحضور وزيري التعليم العالي والبحث العلمي عادل الطويسي، والتربية والتعليم عمر الرزاز، وعدد من رؤساء الجامعات الرسمية والخاصة، تم خلاله مناقشة عقد مؤتمر منتصف الشهر المقبل يبحث مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وإيجاد حلول جذرية لمشكلتي البطالة والفقر.

وقال الدعجة، خلال الاجتماع، الذي حضره رئيس لجنة التربية النيابية مصلح الطراونة واعضاء من لجنة العمل النيابية ومن النواب، إن اللجنة معنية بتحديد الأطر العامة التي سيقوم من أجلها المؤتمر.

وأضاف أن الهدف من هذا الاجتماع هو الخروج بتوافق واضح تجاه أوراق العمل التي سيتم طرحها بالمؤتمر، بحيث تأتي واقعية ومبنية على حلول منطقية قابلة للتطبيق انسجاما مع الورقة النقاشية الملكية السادسة.

وتابع الدعجة أن المؤتمر من شأنه تحقيق شراكة حقيقية ما بين مؤسسات الوطن تجاه العديد من القضايا والعقبات، لاسيما مشكلتي الفقر والبطالة، لافتاً إلى أن هنالك قرابة 350 ألف طلب ممن ينتظرون التوظيف لدى ديوان الخدمة المدنية، الأمر الذي يعكس مدى المعضلة التي تواجه المجتمع.

وأوضح أن ذلك "يتطلب من الجميع التعاضد للخروج بخطط نوعية وآنية تجاه الحد من البطالة"، مؤكدا أنه لا بد من المواءمة ما بين مخرجات التعليم وسوق العمل.

بدوره، بين الطراونة أن لجنة التربية النيابية بصدد إعداد ورقة عمل سيتم طرحها خلال فعاليات المؤتمر تأخذ باعتبارها مشاريع القوانين المعروضة على اللجنة، لاسيما تلك المعنية بالجامعات الرسمية والخاصة.

وأكد أن مجلس النواب والجامعات سواء الرسمية أو الخاصة هم شركاء مع الحكومة تجاه وضع الخطط المناسبة التي من شأنها تفعيل دور الجامعات، خصوصا فيما يتعلق بإحتواء الطلبة الدارسين بالخارج، والعمل على الحد من التخصصات الراكدة التي لا تتوافق بوجودها مع الواقع الفعلي ومتطلبات سوق العمل، داعيا الحكومة للتركيز على الجانب المهني من خلال استحداث مدارس مهنية في المناطق الأقل حظاً.

من جانبه، ثمن الطويسي المبادرة التي طرحتها "إدارية النواب"، والتي تتوافق مع الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي أصبحت تشكل بوصلة للعمل الجاد كونها جمعت خلالها كل الجهات المعنية بإطار واحد.

بدوره، قال الرزاز "إن وزارة التربية والتعليم تعمل على تطوير مسار وظيفي واضح يرتبط بمهنة التعليم بدعم وتعاون مع نقابة المعلمين وصولا إلى رفع كفاءة المعلمين".

وزاد أن إعادة النظر بالمناهج والكتب المدرسية امر ضروري، مبينا ان اهم عامل لتفسير النجاح والفشل هو مدى تطابق الجانب النظري مع الجانب العملي.

وأوضح الرزاز أن لدى الوزارة جملة من الافكار، منها اعتماد امتحان للثانوية العامة يقيس خلاله التحليل بالإضافة للحفظ، وآخر للصف التاسع هدفه التركيز على ميول وقدرات الطلبة، وثالث للمرحلة الابتدائية تستطيع من خلاله الوزارة تحديد نقاط الضعف والقوة لدى الطالب سواء أكانت مرتبطة بنفسه او المعلم او المدرسة.

وقال إن الوزارة ستعمل كذلك على ان يكون لطلبة التعليم المهني شهادات رسمية بهدف اعطاء قيمة للدارسين بذلك المجال.

من ناحيتهم، ثمن رؤساء الجامعات المبادرة النيابية، مؤكدين أن من شأنها تعزيز العلاقات القائمة ما بين مؤسسات الوطن تجاه العديد من القضايا والعقبات.