تفاصيل الحلقة الرابعة

 

تفاصيل الحلقة الرابعة

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

ضمت الحلقة الرابعة مجموعة من المواهب المتميزة لكن معايير لجنة التحكيم باتت أكثر صعوبة، وبالتالي تأهل إلى المرحلة المقبلة فقط صاحب الموهبة الاستثنائية.

بدأت العروض مع فرقة "Fantastic 5" من تونس، التي مزجت الرقص بالتكنولوجيا، وقدمت عرضاً جديداً من نوعه، توافرت فيه عناصر الإبهار البصري والحركة الجسدية، وترافقت مع مؤثرات بصرية ممتعة وتقنية متطورة، أثنت عليها لجنة التحكيم، وحصلت الفرقة على "3 نعم"، بعدما رفعت شعاراً "معاً لعالم أفضل"، فطلب أحمد حلمي بأن يعبّر أعضاء الفرقة عن هذا الشعار من خلال قصّة، فيما أكد علي ونجوى بأن الفريق يستحق الحصول على "البازر الذهبي" لكن الفن الذي يقدمون كفيل بإيصال موهبتهم الى الجمهور أينما كان.

 

بعدها، دخل فريق TMT من مصر، المكوّن من شابين قدما فن الـParody ، حيث وضعا كلمات كوميديّة على لحن أغنية Hello الشهيرة، مع مزج الأغنية بالنغمات الشرقية، فألهبا المسرح ضحكاً ووجدا حماسة كبيرة من الجمهور، وحصلا على "3 نعم"، واعتبر أحمد ونجوى أن الخلطة التي قدمها الشابان مميزة، بخلاف علي الذي انجذب إلى الدقيقة الأولى من العرض فقط كما قال، ومع ذلك أعطاهما صوته.

 

بعد ذلك، توالت عدة مواهب بين فن الساموراي وفنون القتال، فانقسمت حيالها آراء اللجنة، ولم تنتقل بالتالي إلى المرحلة المقبلة، إلى حين دخول فريد زيتون من الجزائر، المحترف في فن الأكروبات وتحديداً القفز في الهواء على المسرح، وأشرك بعض أفراد الجمهور في عرضه، فتمدّدوا على الخشبة وقفز فوقهم بكل رشاقة، واستطاع المشترك أن يبدل الأجواء ويخطف 3 نعم.

 

بعدها دخل خالد أبو الهال من المغرب، الذي وعد بمفاجأة في نهاية عرضه، والنتيجة أنه قام برسم 3 صور شخصيّة لأحمد حلمي في دقيقيتن من الوقت، فنال إعجاب أحمد ونجوى فيما اعترض علي ولم يعطه صوته وحصل بالتالي على "2 نعم" فقط، تبعه "فرقة حسب الله للعزف" من مصر التي تأسّست عام 1860، وتغير أعضاؤها على مرّ السنوات وشكّلت الفرقة العريقة للفن الشعبي، وقوبلت بترحيب كبير واعتبر أحمد أن مرور الفرقة هو تحيّة للبرنامج وحصلت على 3 نعم.

 

واستمر توافد المشتركين إلى المسرح وازدادت حدة التوتر، قبل وقوف محمود أيمن من مصر الذي أتى ليقدم عرضاً عن فئة التمثيل، وحالما وقف أمام اللجنة أصيب بالإغماء وتبين أن عرضه هو عبارة عن هذا المشهد الواحد فقط فخرج خاسراً، بعدها كرّت سلسلة من العروض التي لم تلق القبول، ومنها محمد سليمان من الأردن الذي ألقى شعراً طالب فيه بحقوق الرجل بأسلوب خفيف الظل، لكنه لم يجد ترحيباً من اللجنة.

 

وتبدلت الأجواء عند دخول نورا ناش من فلسطين التي تعيش في لندن، مرتدية ثوب الأميرات وقدمت غناءً أوبراليّاً، بصوت أشادت به اللجنة، وأثنت على حضورها المحبب وأدائها التمثيلي المشابة لأفلام القصص الخيالية، وفعلا جذبت اللجنة من تمكنها لاداء هذا اللون الغنائي بسهولة ونالت "3 نعم".

 

بعدها دخلت فرقة شام من سوريا، وأعضاؤها أخوة من أعمار مختلفة، شكلوا حالة على المسرح وسط تفاعل الجميع معهم من لجنة وجمهور وحصلوا على "3 نعم"، إذ تمكنوا من العزف بجدارة على الآلات الوتريّة رغم صغر سنّهم.

 

فرقة شام المؤلّفة من 4 إخوة تشعل المسرح بعزفها في الحلقة الرابعة

فرقة شام المؤلّفة من 4 إخوة تشعل المسرح بعزفها في الحلقة الرابعة

وقدمت الطفلة نجلا صادق من لبنان، ابنة العشر سنوات أغنية أوبرالية باللغة الألمانيّة، فأبهرت اللجنة وأشارت نجوى إلى أن المشتركة تمكنت من استخدام طبقات صوتها المختلفة بطريقة رائعة، مثنية على قدرتها العالية على التحكم به، فتحدت الجميع بأدائها لهذا الغناء الصعب دون تدريب ونالت تصفيقاً حاراً مترافقاً مع "3 نعم".

 

كما أطلّ المشتركان سفيان من الجزائر والعزيزي من المغرب، اللذين يشكلان ثنائياً أطلقا عليه اسم "Sofaz"، ليقدما عرضاً طريفاً من رقص الهيب هوب في أداء تمثيلي بدأ فيه التكامل واضحاً في الأدوار التي يلعبانها، فكان مشهداً مضحكا، ونالوا 3 نعم لتقديمهما هيب هوب جديد من نوعه مع أفكار متجددة.

 

أما نهاية الحلقة، فكانت مع عبير عبد من المغرب عن فئة الغناء، التي قدمت اللون المغاربي التراثي وأغنية "لاموني اللي غاروا مني" للفنان لطفي بوشناق، ولفتت انتباه اللجنة بتحكمها بصوتها منذ اللحظة الأولى، ونالت 3 نعم من أعضاء اللجنة.

 

الجدير ذكره أن الحلقة الخامسة من المرحلة الأولى من "Arabs Got Talent"، ستعرض اليوم  فيما تعرض الحلقة السادسة والأخيرة من المرحلة الأولى في سهرة الغد، وفيها سيتداول أعضاء لجنة التحكيم في ما بينهم ويغربلون المواهب التي ستشارك في العروض المباشرة اعتباراً من الأسبوع القادم.