الصمادي : المعلم والأستاذ الجامعي يحملون نفس الامانة

اليرموك تكرم الدكتور عقلة الصمادي لعطائه  المتواصل

المفرق - الانباط - يوسف المشاقبة

احتفل في قسم المناهج والتدريس في جامعة اليرموك بتكريم الاستاذ الدكتور عقلة الصمادي تقديرا لجهوده التي قدمها في سلك  التعليم  قرابة ثلاثين عاما بحضور  رئيس قسم المناهج الدكتور محمود بني خلف والهيئة التدريسية وعدد من طلبة الجامعة

واشتمل  الحفل على عدد من الكلمات والفقرات الشعرية حيث اشاد المتحدثون  بالجهد الذي قدمه في دعمهم وتوجيههم نحو العمل الجاد والتركيز على البحث العلمي الأمر الذي كان له الأثر الأكبر في حياتهم العملية  وفي تخريج اجيال  في الاردن وخارجه.

وخلال كلمة الدكتور عقلة  الصمادي اشار الى  انه سعيد جدا بهذه اللفتة الطيبة وانه يعتز كل الاعتزاز بجميع طلبة قسم مناهج تدريس اللغة الانجليزية مؤكدا أن دور الاستاذ الجامعي مهم كونه  يتعامل مع عقول وتربية النفوس والجهد الذي يبذله في هذين المجالين لان الناتج هم الطلبة الذين سينتشرون لبناء امة ومجتمع منوها بأنه  اذا احسنا تنمية الطلبة في الجامعة بالكيفية التي تجعلهم قادة في مجتمعاتهم مخلصين في اعمالهم سيكونون مستعدين للعطاء والبذل من ذاتهم فهذا بحد ذاته قمة النجاح للأستاذ وكذلك المعلم في المدرسة.

 وأضاف ان المعلم والأستاذ  الجامعي يحملون نفس الامانة وينادون بنفس الرسالة الا وهي بناء مجتمع قوي قيادي فالمعلم لا يعتبر فقط ناقلا للمعرفة انما مرب ومغير للبنية العقلية والمعرفية للطالب,  فالمعلم والاستاذ دورهم اعمق بكثير.

الدكتورة ربا البطاينة  اشارت الى ان الاستاذ الدكتور  الصمادي قامة علمية متميزة، وكان له  الفضل في  تاسيس هذا  التخصص والمجال في جامعة اليرموك ليكون برنامج مناهج وأساليب اللغة الإنجليزية فيها وكان  رائدا على مستوى الجامعات الاردنية وجامعات المنطقة  .

مضيفة ان للدكتور الصمادي الفضل على الجميع حيث لعب دورا  الاكاديميا، وهو التربوي الخبير، والقدوة بامتياز عبر سنوات خدمته في اليرموك وشقيقاتها في الاردن والمنطقة العربية، مبينة  انه كان يسعى للارتقاء بالعلم والتعليم وبخريجي التخصص ليكونوا  معلمين وتربويين، قادة فكر وتغيير يسمون بالأردن وبأجياله نحو مستقبل واعد وغد اجمل تحت ظل الراية الهاشمية الغراء.

 وأشارت الدكتورة دينا الجمل  ان الدكتور عقلة الصمادي كان مثالا  للاكاديمي والتربوي والخبير  خلال مسيرته الأكاديمية وسعيه  للوصول لتعليم بأفضل صوره وكان دوما قدوة  الطلبة  ليكونوا  قادة للتغيير لكي يسموا بالأردن وبأجياله نحو مستقبل مشرق ومنير وليكونوا فرسان علم وعمل في كافة الميادين.          

 يذكر ان  الدكتور الصمادي دخل سلك التعليم الجامعي منذ عام 1980 وهو خريج من جامعة تكساس في اوستن شغل اكثر من منصب اهمها مدير دائرة التربية في جامعة اليرموك 1985 وعميد كلية الآداب في جامعة الزرقاء في التسعينات ومدير لبرنامج التربية العملية في جامعة اليرموك وله أكثر  من 55 بحثا وكتابا.