الإمارات تبدأ اليوم تنفيذ حظر استيراد الخضار الاردنية

 

مهندس زراعي لـ"الانباط": جميع المبيدات المستخدمة في الزراعة غير مضرة

الإمارات تبدأ اليوم تنفيذ حظر استيراد الخضار الاردنية

الانباط – نعمت الخورة وهاشم حسن

تصوير – محمد فيصل


في الوقت الذي تبدأ به اليوم دولة الامارات العربية المتحدة حظر دخول بعض أنواع الخضار الاردنية اليها نتيجة وجود اثار لمتبقيات مبيدات فيها بمستويات أعلى من الحدود المسموح بها وفقآ للمعايير المعتمدة لدى الدولة ، بدأت مخاوف المزارعين الاردنيين بالازدياد من هذا الحظر خاصة مع استمرارية اغلاق الحدود السورية والعراقية ، مما سيعمل على زيادة خسائرهم خاصة مع تخوف بعض المواطنين الاردنيين ايضآ من شراء بعض المنتجات التي حظرت الامارات دخولها اليها .

وقال المهندس سامي الشوبكي احد المزارعين المصدرين للخارج ان هناك اضرارا كبيرة لحقت بالمزارعين وبهذا القطاع بشكل عام ، خاصة ان تصدير الخضار لدولة الامارات بشكل خاص والخليج بشكل عام خفف الخسائر قليلآ على المزارعين وتم اعتبارها دولة اساسية للتصدير بعد اغلاق الحدود السورية والعراقية .

وبين الشوبكي في حديث خاص مع "الانباط" ان مرابح المزارعين انخفضت للنصف مع تخوف المواطنين الاردنيين من قرار الامارات ، مشيرآ ان التاجر والمزارع اصبح لديه نوع من التخبط بسبب القرار وضعف الشراء المحلي للمنتجات التي تم الحظر عليها من دولة الامارات .

واضاف ان الاسمدة بشكل عام جميعها امنة واغلبها من مصادر طبيعية وحتى لو كانت اسمدة كيماوية فهي امنة تمامآ ، خاصة ان اغلب المبيدات تأتي من الصين واليابان وتلك دول تهتم جدآ بان يكون منتجها ضمن الشروط والمواصفات العالمية السليمة ويمنع تصديرها للدول العربية قبل ان تحصل على شهاده صحية بذلك.

واشار ان هناك حالات لبعض المزارعين الذين يفتقرون لكيفية استخدام المبيدات حيث يتم استخدام مبيد صالح ومسموح به لكن بشكل خاطئ ، وهنا تقع مسؤولية وزارة الزراعة التي يجب عليها ان تتابع مع الاتحاد الاوروبي الذي يقوم بدوره باصدار نشرات سنوية للاسمدة التي تم حظرها .

وان وزارة الزراعة احيانا لا تقوم بمنع بعض المبيدات التي تم منعها في الاتحاد الاوروبي لما قد تحتاجه الارض الاردنية لهذا المبيد او لحاجة الاسواق الاردنية من تلك المبيدات .

وبين انه لا يمكن في الوقت الحالي فتح ابواب اخرى للتصدير لصعوبتها خاصة ان الزراعة ليست من اولويات الحكومة ، وتمت المطالبة أكثر من مرة بانشاء مطار زراعي او رحلات شحن خاصة بالزراعة لكن دون اي رد.

وحول الحلول بما يخص حظر استيراد الخضار الاردنية الى الامارات ، حيث تم الاتفاق مع وزارة الزراعة بتشكيل وفد لزيارة دولة الامارات والتوصل معهم الى اتفاق يرضي جميع الاطراف وليتم عمل تحديث للمبيدات التي تستخدمها الاردن على ان لا تتعارض مع الامارات .

اما نقابة المهندسين الزراعيين فقد اكد مزارعون تحدثت معهم الانباط ان ليس هناك اي دور للنقابة انما يقتصر دورها على ان يكون رقابيآ فقط ليس أكثر .

وبدأ اليوم الثلاثاء  تطبيق حظر دخول بعض أنواع الخضروات والفواكه إلى دولة الامارات العربية المتحدة من بعض الدول المصدرة نتيجة وجود آثار لمتبقيات مبيدات فيها بمستويات أعلى من الحدود المسموح بها وفقاً للمعايير المعتمدة لدى الدولة، وذلك بحسب وزارة التغير المناخي والبيئة.

وأعلنت الوزارة في وقت سابق حظر دخول بعض أنواع الخضروات والفواكه من 4 دول عربية هي مصر ولبنان وعمان، والأردن، ووفقاً للوزارة فإن المحاصيل المحظور استيرادها هي الفلفل بكل أنواعه من مصر، والملفوف والقرنبيط «الزهرة» والخس والكوسا والفول والباذنجان من الأردن، والتفاح بكافة أصنافه من لبنان، والشمام والجزر والجرجير من سلطنة عمان.

وأكّدت الوزارة أن الحظر سوف يستمر على منتجات تلك الدول والطلب منها حتى التزام المصدّرين بالمعايير المعتمدة لدى الدولة، واستيفائهم للمتطلبات اللازمة والتأكد من خلوها من متبقيات المبيدات، في حين شددت الوزارة الرقابة على باقي أصناف الخضروات والفواكه حيث ألزمت المصدرين إرفاق شهادة تحليل تفيد بخلوها من متبقيات المبيدات ليتم السماح بدخولها للدولة.

وقال مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات ان الفحوصات المخبرية الدقيقة اثبتت صلاحية المنتج الزراعي الاردني التصديري للاستهلاك البشري بشكل كامل.

واضاف عبيدات ان شحنة الخضار والفواكه الاردنية التي تم الحديث عن اعادتها للاردن وعدم استقبالها في احدى دول الخليج جرت عمليات تتبع مخبري كامل لها اثبتت صلاحياتها للاستهلاك البشري.

واوضح ان كميات قليلة من حجم كمية الخضار والفواكه المصدرة والتي رافقها تشويش اعلامي لم يأخذ المعلومة الدقيقة من مصدرها كانت تحتاج لفترة اطول من غيرها للتخلص من المتبقيات الكيماوية التي يحتاج بعضها الى فترة اطول من غيره كي تتخلص الثمار من بقاياه، داعيا المزارعين الى عدم المبالغة في استخدام المتبقيات الكيماوية والتي تأخذ فترات اطول للتخلص منها قبل تصديرها او عرضها للاستهلاك.//

شرح الصورة

مهندس زراعي يتحدث لمندوب الأنباط