وحسبما ظهر في الفيديو، خرج أردوغان الذي يزور واشنطن من سيارته وشاهد الاشتباكات بين عناصر أمن السفارة ومحتجين أتراك قبل أن يغادر المكان.

طرد السفير 

وأثارت الواقعة جدلا كبيرا في الولايات المتحدة، حيث دعا عضو الكونغرس الجمهوري جون ماكين إلى طرد السفير التركي سردار قليج، بسبب انتهاك عناصر أمن السفارة للقانون الأميركي وانخراطهم في أعمال عنف على الأراضي الأميركية.

وقال ماكين في تصريحات صحفية:"يجب علينا طرد السفير التركي إلى خارج البلاد، والتعرف على مرتكبي هذه الأفعال غير القانونية بضرب الناس ومحاكمتهم".

ونفت السفارة التركية في بيان أن يكون عناصرها قد شاركوا في الاشتباكات، قائلة إنها وقعت بين أتراك عاديين جاءوا لتحية الرئيس وآخرين ينتمون لحزب العمال الكردستاني.

وأكدت مصادر في وكالات إنفاذ القانون أن رجال أمن أتراك، من بينهم أيضا حرس تابع للرئاسة التركية شاركوا في الاعتداء على المحتجين، فيما قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تحقق في الأمر.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الاشتباكات وقعت خارج مقر السفارة، أي على الأراضي الأميركية، وهو ما يضع المشتركين فيها من الأمن التركي تحت طائلة القانون.