السوريون في الزعتري يحتفلون بعيد الاستقلال

 أشادوا بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين والشعب الأردني باستضافتهم ومقاسمة الأردن لقمة العيش وتحمل أعباء اللاجئين السوريين على أراضي المملكة

 

المفرق - الانباط - يوسف المشاقبة

بحضور حشد كبير من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري أقيم  مهرجان خطابي احتفاء بعيد الاستقلال شمل كلمات أشادوا خلالها بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين والشعب الأردني باستضافتهم ومقاسمة الأردن لقمة العيش وتحمل أعباء اللاجئين السوريين على أراضي المملكة.

رئيس مجلس العشائر السورية الدكتور إبراهيم الحريري، قال بانه يسرنا في هذه المناسبة الغالية أن نحتفل كسوريين في الأردن التي فتحت لنا أبوابها وأمنت لنا الأمن والأمان وتقاسمنا معهم لقمة العيش فمن حقنا أن نشاركهم فرحتهم بعيد الاستقلال.

 

وأشار الدكتور الحريري إلى أن الشعب السوري لا يخلو من الولاء للأردن وجلالة الملك حفظه الله ورعاه حيث أن هناك روابط مشتركة ما بين الشعبين الأردني والسوري ونسب وقرابة وعادات وتقاليد.

 

وبين الدكتور الحريري بعدما لمسنا بعد ستة أعوام من استضافة الأردن لنا بان الأردن هي بلد الحريات والكرامات والحفاظ على كرامة الشعوب ونصرة المظلوم وإجارة الملهوف وهذا ليس بغريب على بلد الهاشميين.

 

واستذكر الحريري مواقف جلالة الملك على جميع الأصعدة وبما يحقق الأمن والاستقرار للأردن واللاجئين السوريين مشيدا بكافة جهود القائمين على مخيم الزعتري والأجهزة الأمنية الساهرة على راحة وآمن اللاجئين السوريين سواء في مخيم الزعتري او خارجه.

 

الشيخ يوسف دلي اسمير الحربي عضو مجلس العشائر السورية أوضح من جانبه أن احتفالنا اليوم ومشاركة اللاجئين السوريين أفراح الأردن جزء بسيط مما نقدمه للمملكة التي استقبلت اللاجئين السوريين وتحملت الأعباء وعلينا واجب الوقوف إلى جانب الأردن في مثل هذه الظروف والتي نسجل للأردن قيادة وحكومة وشعبا لموقفهم الإنساني مع الأردن .

وبين الشيخ الحربي أننا نشيد بما يحققه الأردن من إنجازات محلية وعربية وعالمية وهذا بفضل وجهود الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم والذي سيبقى الشعب السوري يستذكر هذه المواقف الكبيرة اتجاه ما يقوم به الأردن من توفير متطلبات اللاجئين السوريين.

 

الشيخ محمد يونس الحريري أشار إلى أنه مهما قدمنا للأردن من احتفالات لا نستطيع إيفاء جزء قليل مما قدم لنا كسوريين ولهذا سنبقى على الدوام نستذكر كل مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وما تقدمه الحكومة والأجهزة الأمنية لنا لدليل واضح على موقف الشعب الأردني الإنساني اتجاه اللاجئين السوريين.

 

واشتمل الحفل على مسيرة حاشدة رفعت خلالها صور جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وعبارات تعبر عن حبهم للأردن وشعبه إضافة إلى فقرات شعرية وفنية وطنية منوعة ودبكات شعبية بمشاركة شيوخ ووجهاء واللاجئين السوريين في مخيم الزعتري.