شهادات اقتصادية بانجازات " ميناء حاويات العقبة "

في احتفالية نظمتها لعرض نجاحاتها

 

العقبة - الانباط

 

استعرضت شركة ميناء حاويات العقبة في احتفالية أقامتها مؤخراً، العديد من إنجازاتها التي حققتها منذ بدء أعمالها في المملكة كمشروع مشترك بين القطاعين العام والخاص، جمع بين الحكومة الأردنية ممثلةً بشركة تطوير العقبة، وشركة "إي بي إم APM" لمحطات الحاويات الدولية، إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال تشغيل الموانئ.

 

وكانت شركة ميناء حاويات العقبة التي تعد نموذجاً للمؤسسات واسعة النطاق والتي تعمل تحت قيادة تقدمية، قد استطاعت تسطير سجل حافل بالإنجازات على مدار مسيرتها في المملكة، من أهمها الحصول على العديد من الجوائز والإشادات العالمية التي كان من آخرها جائزة شركة "إي بي إم APM" لمحطات الحاويات الدولية لأفضل أداء في السلامة العالمية، وترشيحها كواحدة من أفضل الموانئ ضمن قائمة جائزة لويدز للشرق الأوسط وشبه القارة الهندية للعام 2016 عن فئات "التميز البيئي"، و"أفضل مشغل موانئ"، و"الأمن والسلامة"، بالإضافة إلى تصنيفها كنموذج للشراكات بين القطاع العام والخاص لبناء وتشغيل ونقل المشاريع ضمن تقرير حكومي صدر عام 2014.

 

وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ورئيس مجلس إدارة شركة ميناء حاويات العقبة، معالي ناصر الشريدة: "أحيينا العام الماضي العيد العاشر لأحد أهم ركائز منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ميناء حاويات العقبة. وها نحن اليوم نحتفل بالنمو الكبير للشراكة المثمرة بين القطاعين العام والخاص وذلك عبر التعاون الذي جمع شركة تطوير العقبة وشركة "إي بي إم APM" لمحطات الحاويات الدولية، والتي أسهمت في تحويل العقبة إلى مركز لوجستي إقليمي. لقد شهد ميناء حاويات العقبة على مر السنين، العديد من التوسعات والتطوير الذي طال البنية التحتية، والأنظمة والخدمات، بالإضافة إلى المعدات المستخدمة فيه. وتلعب شركة ميناء حاويات العقبة التي تعد نموذجاً وجزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد الوطني، دوراً محورياً بارزاً، لا يقتصر على الارتقاء بالاقتصاد الوطني فحسب، بل يمتد للإسهام في مواصلة إحداث التغيير الاجتماعي الإيجابي؛ حيث توظف من الأردنيين ما تصل نسبته إلى 99.5% من العاملين فيها".

وبدوره، قال الاقتصادي والسياسي المخضرم، الدكتور جواد العناني: "يعتبر النجاح الذي حققته شركة ميناء حاويات العقبة ترجمة حقيقية لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية لتحويل العقبة إلى مركز إقليمي محوري في ما يتعلق بقطاع النقل متعدد الوسائط، وخير تمثيل للشراكة بين القطاعين العام والخاص. وقد ساهمت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بشكل كبير في تحقيق هذا النجاح من خلال تحويل مدينة العقبة إلى وجهة جاذبة للاستثمار بالرغم من محدودية المجال البحري فيها لتخرج منها قصة نجاح. بالنيابة عن قطاع الأعمال، أود أن أشكر ميناء حاويات العقبة وأهنئ القائمين عليه جهودهم الدؤوبة متمنياً لهم المزيد من النجاح".

وقد عقب رئيس غرفة تجارة عمان، العين عيسى مراد على هذا الشأن، بالقول: "سعداء بمشاركة شركة ميناء حاويات العقبة بهذه الفعالية التي تحتفي عبرها بالنجاحات والإنجازات التي حققتها، والتي قدمت لنا من خلالها دعماً منقطع النظير مكننا من تخطي العديد من العقبات التي واجهتنا. حرص فريق ميناء حاويات العقبة على إحداث التحسينات والتطويرات المستمرة في الميناء ليصل إلى المستوى الذي بلغه اليوم. وقد جسدت تجربة ميناء حاويات العقبة رؤية جلالة الملك حول الشراكة الفعالة بين القطاع العام والخاص. وأخيراً، فإنني أتقدم بالشكر الجزيل للشركة على جهودها المتواصلة وأتمنى لها النجاح المستمر".

وفي سياق متصل، قال مدير عام غرفة تجارة العقبة، عامر المصري: "يعتبر ميناء حاويات العقبة من الأسباب الرئيسية التي تقف وراء نمو مدينة العقبة. لقد عاد عمل الميناء بالفائدة الكبيرة على العقبة والأردن ككل، وذلك لما أسهم به من من تحسين وتسهيل تدفق السلع إلى داخل المملكة وخارجها، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية للميناء. ينتابنا الحماس لنشهد على المزيد من الإنجازات العظيمة للشركة".

ومن جانبه، قال نقيب ملاحة الأردن، غصوب قعوار: "استطعنا ومن خلال تعاوننا مع ميناء حاويات العقبة منذ بدء الشراكة من تخطي العديد من العقبات والتحديات المتعلقة بقطاع الملاحة والنقل، الأمر الذي مكننا وميناء الحاويات من مواصلة مسيرة التقدم والتطور والنجاح".

 يذكر بأن ميناء حاويات العقبة يعتبر مشروعاً مشتركاً بين شركة "إي بي إم APM" لمحطات الحاويات الدولية وشركة تطوير العقبة، وذلك بموجب اتفاقية شراكة وقعت بين الطرفين في عام 2006 وتستمر لمدة 25 عاماً.