"واحة أيلة" ترسي مفهوما جديدا للسياحة في العقبة

"ثغر الأردن الباسم"  يفرض نفسه بقوة على خارطة السياحة العالمية


"واحة أيلة" ترسي مفهوما جديدا للسياحة في العقبة




العقبه -  الانباط

تمكنت مدينة العقبة وعلى مدار السنوات الماضية  من فرض نفسها وبقوة على خارطة  العالم  السياحية بعد استحداث خيارات وفرص لا تنتهي في المجالات السياحية والرياضية والترفيهية، حيث  لا زالت هذه المدينة البحرية الجنوبية  تحجز مكانا لها في قائمة الوجهات السياحية المفضلة لدى الأردنيين وحتى السياح العرب والأجانب.

"ثغر الأردن الباسم"  أو "عروس البحر الأحمر " هي توليفة من طبيعة تتلو آيات من الجمال في كل مكان ، وفيها تماهت   المعالم التاريخية والاثرية  مع جغرافية المكان واستراتيجيته، مما منحها سمات فريدة قلما تجتمع في مدينة واحدة فتعددت أنواع السياحة فيها، وقدمت على  أرضها وفي سمائها  العديد من النشاطات الترفيهية التي ساهمت بشكل فاعل في زيادة أعداد السياح ومن مختلف الجنسيات.

ولعل من أكثر العوامل التي ساهمت  في زيادة الحركة السياحية في مدينة العقبة،  مشروع "أيلة" الذي أرسى منذ انطلاقته معايير ومفاهيم جديدة للسياحة في الأردن وأضحى مكانا مثاليا لاستقطاب السياح الأردنيين والأجانب .

وقد تمكنت  "أيلة" عبر مشاريعها المختلفة من تعزيز  مكانتها كوجهة مميزة على شاطئ البحر الأحمر تضم مجموعة فريدة من الشقق باطلالة مائية الى جانب باقة من المرافق السياحية، الرياضية والترفيهية.

وقال المديرالتنفيذي لشركة واحة أيلة، المهندس سهل دودين :" عمدنا في أيلة الى إطلاق مشاريع غير تقليدية ومبتكرة تسهم بطرق مباشرة وغير مباشرة في استقطاب المزيد من السياح الى العقبة وتكون قادرة في ذات الوقت على تلبية  رغبات وشغف الباحثين عن الترفيه والمغامرة " ، مشيرا الى أن هذه المشاريع امتازت بتفردها سواء في المملكة او في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف دودين :" فاقت ردود الفعل حول المشاريع التي أطلقتها أيلة التوقعات، وحققت أثرا إيجابيا سواء على صعيد أداء الشركة أو على صعيد المجتمع المحلي من حيث زيادة أعداد السياح وتنوع جنسياتهم"، مشيرا الى أن "أيلة" تمكنت من ترجمة الأهداف التي تأسست من أجلها على أرض الواقع واستطاعت أن تكون شريكا فاعلا لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في زيادة مستويات السياحة التي  تلعب دورا مهما في تحقيق تنمية مستدامة في المملكة.

وتتضمن مشاريع أيلة الترفيهية والتي شكلت نقطة جذب هامة على صعيد السياحة المحلية خصوصا شاطىء B12 الذي يمتاز بأجوائه الساحرة وبما يقدمه من تجارب فريدة ومميزة كركوب الدراجات الهوائية لاستكشاف عالم الطيور المهاجرة في اركان المشروع ، او زيارة تلال الغولف، ناهيك عن كونه  يشكل موقعا مثاليا  لاقامة حفلات الزفاف والتخرج والمناسبات الخاصة.  

أما هواة الرياضات المائية، فقد قامت الشركة بإنشاء حديقة أيلة للتزلج على الماء والتي تعد الأولى من نوعها محليا والثانية عربيا إذ اتاحت المجال لمجموعات من التزلج  معا في وقت واحد  من خلال التعلق بكيبلات هوائية ضمن مسارات محددة وبدون استخدام للقوارب مع توفير كافة متطلبات هذه الرياضة من منزلقات وزلاجات ومعدات وحبال وأماكن مخصصة للحركات الأكروباتية.

ومن الوجهات السياحية الفريدة الأخرى التي أقامتها " أيلة" ملعب الغولف الذي صممه وأشرف على تنفيذه  لاعب الغولف العالمي غريغ نورمان على مساحة تتخطى 1.2 مليون متر مربع ، مكون من  18 حفرة دولية الى جانب اكاديمية لتعليم اللعبة من 9 حفر مضاءة ليلا باستخدام الطاقة الشمسية، وقامت الشركة بعقد دورات للشباب وحتى الأطفال وذلك بهدف  صقل وتطوير مهاراتهم في هذا النوع من الرياضات.

ومؤخرا قامت شركة واحة أيلة بفتح أولى البوابات الرئيسية على المدخل الجنوبي للمشروع بتصميم وخدمات هي الاميز في محيطها بهدف زيادة أعداد القادمين اليها وتسهيل حركة مرورهم.

وكان رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، معالي السيد ناصر الشريدة، قد أعلن في وقت سابق ان العام 2017 شهد انطلاقة جديدة للعقبة  في ضوء التنافسية العالمية من خلال رفع عدد الغرف الفندقية من 4650 الى 8 آلاف غرفة حتى عام 2020 و12 الف غرفة فندقية عام 2025.

كما بلغ عدد السياح لهذا العام نحو 600 الف سائح وتسعى سلطة المنطقة الخاصة لاستقطاب زهاء مليون سائح عام 2020 ومليون ونصف المليون عام 2025 ورفع معدل اقامة السائح من 2,6 ليلة الى 6 ليال لتأكيد مكانة العقبة.

واستعرض الشريدة  تدشين خطوط طيران منتظم ومباشر من العقبة  الى بيروت و القاهرة ودبي وبروكسيل وهلنسكي وستوكهولم وكوبنهاجن الامر الذي يمكن السياح في هذه الدول من زيادة قدومهم الى العقبة وزيارة المثلث السياحي الذهبي العقبة /  رم /  البتراء  كما ان هذه الخطوط الجديدة  ستمكن القطاع السياحي وسلطة العقبة الخاصة من  الوصول الى اسواق سياحية غير تقليدية وجديدة الامر الذي ينمي ويطور ويرفع من نسبة السياح القادمين الى العقبة .//