العين مراد: الاردن يمتلك بيئة استثمارية جاذبة للشركات العالمية والاقليمية

على هامش ورشة عمل في العقبة

  

العقبة - الانباط

 

 دعا رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد الى تعظيم التشاركية بين القطاعين العام والخاص للترويج لبيئة الاعمال والفرص الاستثمارية في المملكة ولمشروع منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

واكد مراد على هامش ورشة العمل التي عقدتها مجموعة حيدر مراد واولاده للاستثمار لوكلائها وكبار التجار والجمعيات التعاونية في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ان الاردن يتميز بموقع استراتيجي هام على المستوى العالمي ونجح بالحفاظ على مناخ استثماري جاذب رغم كل الازمات السياسية والامنية التي تمر بالمنطقة المحيطة به ويرجع ذلك الى امتلاكه بيئة جذب استثمارية للشركات العالمية والاقليمية تدعمها عوامل الأمن والاستقرار فيه.

وقال ان الظروف الصعبة التي يشهدها الاقتصاد الوطني تتطلب جهدا جماعيا لمواجهة التحديات من خلال دراسة السوق والكشف عن المتغيرات والمؤثرات التي تنعكس على الحركة التجارية وصولا الى معادلة تحقق الاهداف التي يتطلع اليها التاجر والمستهلك.

ولفت مراد الى ان عدم استقرار الاوضاع السياسية في المنطقة العربية ادى الى توقف او تراجع حركة العبور على الحدود الاردنية لبعض الدول العربية وبطء شحن واستيراد الحاويات مع مصر وليبيا التي كانت متنفسا للحركة التجارية الاردنية ما ادى الى تكدس السلع الكهربائية في مخازن التجار وقيامهم بزيادة العرض في السوق باسعار متدنية من اجل تصريف بضائعهم.

وبين مراد ان التاجر القادر على المواءمة بين نفقاته التشغيلية وموارده المالية وسط هذه الاوضاع الصعبة يعتبر في وضع صحي وايجابي يبعث على التفاؤل لتعافي الاقتصاد الاردني، مشيرا الى ان الاردن يكاد ان يكون البلد الوحيد في المنطقة الذي يتمتع بميزة الاستقرار السياسي والامني وابوابه مفتوحة لتأسيس الاعمال والمشروعات واستقطاب المزيد من الاستثمارات.

ولفت الى ان الكثافة السكانية في محافظة العقبة ومنطقتها الاقتصادية الخاصة لا تكفي وحدها لتحريك سوق السلع الكهربائية فالمعروض في السوق يفوق حجم الطلب المتأتي من خلال نحو 180 الف نسمة عدد سكان المحافظة وسط منافسة بين التجار والموردين لهذه السلع وبتفاوت في السعر والجودة والمواصفات القياسية لا سيما مواءمة تلك السلع لطبيعة مدينة العقبة واجوائها الحارة.

وبين ان العقبة الخاصة مشروع استراتيجي للدولة الاردنية يلقى الرعاية والمتابعة من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني لما يعقد عليه من امال في دعم الاقتصاد الوطني وانتعاش الحركة التجارية والاستثمارية، مؤكدا ان مجموعة حيدر مراد تركز على تعزيز تواجدها في سوق المنطقة الخاصة ولقاء التجار والجمعيات للوقوف على واقع تسويق المنتجات الكهربائية بالسوق المحلي .

واكد اهمية اعتماد مبدأ المصداقية والوضوح في التعامل مع المستهلك ووضع الاطر الفضلى في تقديم الخدمة وما بعدها، مشيرا الى ان جودة السلع في السوق الاردني ممتازة وتلبي احتياجات المستهلك من حيث السعر ايضا.

وشدد مراد على ضرورة تنظيم زيارات اقتصادية بقيادة القطاع الخاص وبدعم من القطاع العام للترويج في الخارج للفرص الاستثمارية الكبيرة التي يوفرها الاقتصاد الوطني الاردني .

وقال ان خريطة الاصلاح الشامل التي يعمل الاردن على انجازها بدعم متواصل من جلالة الملك ولدت قناعات لدى دول العالم وكل مؤسسات التمويل العالمية ان المملكة هي المقر الافضل لاقامة الاستثمارات وتطوير الاعمال لوجود الحواضن المناسبة وفي مقدمتها الامن والاستقرار والعديد من الاتفاقيات التجارية التي وقعها مع مختلف التكتلات العالمية ما يمنح منتجاته من الوصول الى مليار مستهلك.

ولفت الى ان الأردن يحتاج في الوقت الحالي الى دعم الاصدقاء لضخ استثمارات جديدة في المملكة وعلى وجه التحديد في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة واقتناص الفرص السانحة بقطاعات إستراتيجية ومشروعات كبرى ينوي تنفيذها بمجالات الطاقة والطاقة المتجددة والنقل والسياحة والمياه والبنى التحتية والصحة والصناعة وتكنولوجيا المعلومات.