التعيينات العمالية قرار حصري لشركة العقبة لادارة وتشغيل الموانئ

في بيان صادر عنها

 

 

 

العقبة - الانباط

اكدت شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ ان ما تناقلته بعض المواقع الاخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي حيال تعيينات ((عمالية)) في الشركة للقيام بأعمال التفريغ والتحميل قد جانب الصواب وانطوى على مغالطات كثيرة وان مثل هذه التعيينات ليست بالضرورة ان تخضع لديوان الخدمة المدنية كونها تعيينات عمالية دأبت مؤسسة الموانئ التي تحولت مؤخرا الى شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ على تنفيذها تاريخيا منذ اكثر من 50 عاما على انشاء الموانئ الاردنية  .

وأضاف مستشارها الاعلامي رياض القطامين في بيان صحفي ان مثل هذه التعيينات هو امر حصري لإدارة الشركة واللجان المختصة في مقابلة العمال المطلوبين للتعيين ممن يحملون الرقم الوطني وفقا لأسس وشروط يتصدرها اولوية ابناء المنطقة والحصول على الموافقات الامنية واللياقة الصحية والبدنية والقدرة على تحمل ضغط العمل بشفافية ونزاهة عالية المستوى .

واوضح البيان ان هذه التعيينات تأتي وفقا لحاجة ومتطلبات العمل للشركة وإنها ستضيف دماء  شابة وطاقات جديدة وهي بمثابة احلال متدرج للعمالة المحلية محل العمالة الوافدة .

وقال البيان ان التعيينات منحت ابناء العقبة وبواديها اولوية في التعيين حرصا من الشركة على ان تعكس مغانم التنمية على ابناء المجتمع المحلي ليشعروا بفارق عمليات التنمية في منطقتهم كما ان التعيينات طالت عمالا اخرين  في مختلف انحاء المملكة.

 ونوه البيان ان شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ ليس لها القدرة على حل مشكلة البطالة في المملكة لكنها تلجا الى مثل هذه التعيينات اسهاما منها في الحد من اثار الفقر والبطالة وبما يضمن تحقيق المصلحة الوطنية العليا كمسؤولية اجتماعية وتنموية للشركة الى جانب مؤسسات وطنية اخرى تحرص على الحد من اثار الفقر والبطالة في المجتمع الاردني .

من جهته ثمن النائب إبراهيم أبو العز استجابة شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ السريعة بتعيين عدد من أبناء العقبة والذين هم فعليا بحاجة إلى وظائف.   وأشاد أبو العز بالخطوات المدروسة التى تتخذها إدارة الموانئ لرفع تنافسية الميناء وتشغيل ضمن المواصفات العالمية .

 

مطالباً بإيجاد مزيداً من فرص العمل لأبناء المحافظة ولدى كافة المؤسسات والشركات في العقبة وسيبقى يسعى لذلك وبكل قوة ضمن الطرق السليمة والواضحة

 

وقال ابو العز ان هذه التعيينات تأتي في وقت حرج تعاني في اغلب العائلات الاردني وشرائح المجتمع الارزدني ظروفا معيشة صعبة في ظل الظروف الإقليمية التي تعيشها المنطقه.إلى جانب حاجة الشركة إلى أيدي عاملة محلية .