معهد اقليمي للأمراض المعدية ومقاومة المضادات الحيوية في "التكنولوجيا الأردنية"

اربد – الانباط

وافق مجلس التعليم العالي على انشاء المعهد الاقليمي للأمراض المعدية ومقاومة المضادات الحيوية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وبالتعاون مع جامعة بيردو الأمريكية والذي يأتي انسجاماً مع الخطة الاستراتيجية للجامعة وتفعيلاً لدورها الريادي في الاستجابة للضرورات الملحة للمحافظة على صحة الانسان وسلامة بيئته وغذائه.

وقال الدكتور عمر الجراح رئيس الجامعة إن إنشاء مثل هذا المعهد، سيوفر وللمرة الأولى الفرصة الحقيقية، التي سوف يتم من خلالها وضع اطار تنظيمي يعمل على تجميع وتنسيق جهود الخبرات المحلية والاقليمية والعالمية، من التخصصات المختلفة، لتعزيز وتسهيل إجراء الدراسات الوبائية، والأبحاث العلمية، والتدريب التقني في مجالات الأمراض المعدية والمشتركة والناشئة. وذلك لتشخيصها وتطوير لقاحات لها ومراقبة وبائياتها وتطوير آليات فاعلة لرصدها والإستجابة السريعة لها وتحديد مقاومتها للمضادات الحيوية.

 وعليه، فإن المعهد يتوقع أن يقود وينسق الجهود الوطنية والاقليمية والدولية لدعم برامج الأمن الصحي العالمي وأن يأخذ موقفاً قيادياً متقدماً وفريداً في هذا المجال. حيث سيعمل هذا المعهد على قيادة الفرق المتعددة التخصصات والتعاون مع المكاتب الوطنية والاقليمية لمنظمة الصحة والأغذية والزراعة (FAO) والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) ومراكز السيطرة على الأمراض المعدية والناشئة.

وسيعمل المعهد على تطوير برامج البحوث العلمية وبالذات تلك التي تتطلب تنسيقاً وتشاركاً بين التخصصات المتداخلة في المجالات التشخيصية والمخبرية وعلم الجراثيم وعلم الطفيليات وعلم الفيروسات والعلوم البيولوجية والاحصاءات وعلم المناعة والكيمياء الطبية وعلم الأدوية والصحة العامة وهندسة الحاسوب، والذي سيعمل على تطوير برامج حاسوبية للتتبع الاقليمي والعالمي للأمراض المعدية والمستجدة. وكذلك سيعمل هذا المعهد على تطوير برامج للدراسات العليا مثل الماجستير والدبلوم المهني والدكتوراه، مما يسهم وبشكل فعال في تعزيز الخبرات الاكاديمية والفنية للقدرات الصحية الوطنية والاقليمية.

وأضاف الدكتور الجراح أن إنشاء هذا المعهد يقع ضمن رؤية الجامعة لخدمة وقيادة المجتمع، وتعزيز عالمية الجامعة بالاضافة إلى ربطها مع القطاعات الصناعية والصحية في المملكة وعلى مستوى الاقليم والعالم.