آخر الزمان

 

 ايمان فاروق ابو شهاب

 

أذكر عندما كنا بالمدرسة علمونا أن هناك ما يسمى بعلامات آخر الزمان؛ منها تقارب الزمن بأن لا يكون هناك بركة بالوقت. ويكثر العلماء لكن الجاهلين يفتون بما لا يعلمون عنه شيئا فيضلونا ويضلون. وانتشار الخمور والزنا أصبح تقدما وتحررا وما هي إلا سموم واحتلال للفكر من الغرب بسبب الادمان للتكنولوجيا التي انامتهم مغناطيسيا.

لم يخبرونا بأن الرجال قد يصلون لضرب النساء لسبب سخيف، غضب يسكن بالدم وبالعروق وما هو إلا شيطان يتملكهم. لم يخبرونا بأن الناس ستكره بعضها بلا سبب ولم يخبرونا بأن كلمة اللهم نفسي كلمة يقولها الأخ لأخيه بالدنيا قبل الآخرة.

ولم يخبرونا بأن العالم بأسره سينظر للأقصى عندما قفل بصمت وكلنا نعلم بأنه خط أحمر لكن لم يتحرك ساكن، لم يتحرك إلا غضب فلسطينيي أطفال الحجارة الذين أصبحوا رجالا وهم ياكلون طعام الأرض من بركة زيت الزيتون وشهامة الزعتر، هم فقط من لم يسمحوا للاحتلال بأن ينتصر. فلسطين بعد سبعين عاما لم ولن تحتل، ما زال الاحتلال يحاول لكن جميع العالم رفع راية الاحتلال بعد أول هجمة تكنولوجية!