الأردن الأكثر أمنا بشهادة عالمية

 

خالد فخيدة

أن يحتل الاردن المرتبة التاسعة على مستوى دول العالم بصفته الأكثر أمنا فهذه شهادة على أن الاردن يسير بالاتجاه الصحيح رغم براكين الاٍرهاب والعنف التي تحيط به .

فمن بين ١٣٥ بلدا في العالم أكدت مؤسسة غالوب الامريكية بأن الاردن حصل على ٨٩ نقطة من مجموع ١٠٠ وفق مؤشرها للقانون والنظام العالمي .

وهذه النتيجة تؤكد أن الاردن بحكمة قيادته الهاشمية ومؤسساته العسكرية استطاعت التفوق على كل التحديات الأمنية التي استهدفت استقراره ومنعت التحاقه بركب الدول التي وقعت في فخاخ الصراع الطائفي والارهاب والعنف .

ومؤشر غالوب يقيس عادة الشعور بالأمان على المستوى الشخصي والخبرات الشخصية المتعلقة بالجريمة وتطبيق القانون. وهذا المؤشر لا يعتمد على المواطن الأردني فقط وإنما على الزائر وأيضا سمعة الاردن في الخارج.

والواضح في أرقام غالوب أن الاردن كلما ازدادت التحديات التي تواجهه ارتفع منسوب الأمن والاستقرار لديه والدليل أن معدله ارتفع من ٨٢ عام ٢٠١٥ الى ٨٩ عام ٢٠١٦ وبفارق نقطة واحدة عن الجزائر التي جاءت بالمرتبة الثامنة عالميا والاولى عربيا .

والأردن كان من بين عشر دول عربية دخلت هذا السباق وحجم التحديات التي تواجهها لم ترق الى مستوى التحديات التي يواجهها الاردن لا سيما الاٍرهاب القريب من حدوده الشمالية والشرقية.

والمعروف أن مؤسسة غالوب أمريكية الجنسية ومقرها واشنطن وأهمية تقريرها السنوي بهذا الخصوص يعطي مؤشرات عن مدى عمل دول العالم على تحقيق هدف الامم المتحدة للتنمية المستدامة لا سيما المتعلق بتعزيز مجتمعات عادلة وسلمية وشاملة.

جلالة الملك عبدالله الثاني قال خلال ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء ولقائه قيادات مجلس النواب قبل أيام بأن الاردن يسير بالطريق الصحيح.

وهو ما أكده تقرير غالوب بالارقام ووحدات قياسه الخاصة والمنبثقة من استراتيجيات الامم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات التي تتوق الى التعايش السلمي والعدالة والمساواة في توزيع مكتسبات التنمية.

تقرير غالوب ورقة جديدة وشهادة عالمية تضاف الى المزايا التي يتمتع بها الاردن لجذب الاستثمارات. وفِي هذا التقرير ما يؤكد بأن هناك الكثير من الروايات المتعلقة بهروب استثمارات أجنبية من الاردن غير صحيحة ولم تحمل في مضامينها الا غطاء لاختلالات إدارية وفكرية عند أصحاب الاستثمارات ذاتها .

المجتمع الاقتصادي الناجح يحتاج الى منظومة أمنية تعزز أمنه واستقراره وتحفظ ديمقراطيته من أي اختراق لضمان تطوره وتمكين الأردنيين من المشاركة الحقيقية في صناعة القرار .

الاردن بخير وتقرير غالوب واحد من الأدلة المحايدة .