المنافسة تنحصر بين 15 مرشحا على 9 مقاعد في لامركزية العقبة

ابناؤها سيرسمون لوحة التعايش السلمي في صناديق الاقتراع

  

 

 

العقبة - خاص

 

على دوار الاميرة هيا، يعي القادم الى مدينة العقبة مدى سخونة انتخابات مجلس المحافظة التي ستفرز اعضاءه غدا الثلاثاء.

وحرارة الانتخابات في العقبة تزداد كلما اقتربت ساعة الاقتراع، والدليل افتتاح 8 مقرات ليلة امس الاحد لمرشحين من اصحاب الفرص القوية للفوز باحد مقاعد المجلس التسعة بما فيها مقعدا الكوتا النسائية.

ورغم تنافس  34 مرشحا على هذه المقاعد الا ان حراك المشهد الانتخابي وقراءاته حصرت المعركة بين 15 مرشحا بينهم 3 سيدات.

اما اللوحة التي سترسمها العقبة عالميا وليس محليا فقط في هذا المشهد ان احد المقاعد التسعة سيذهب بالتنافس الى احد ابناء الطائفة المسيحية الذين كانوا دوما سندا لاخوانهم المسلمين في الانتخابات النيابية على مر العقود الثلاثة الماضية.

والمراقبون ينتظرون على احر من الجمر ليلة الانتخاب التي ستترجم فيها العقبة عبر صناديق الاقتراع التعايش السلمي الذي تتغنى به القيادة الهاشمية في المحافل الدولية، خاصة وان الكثافة السكانية لابناء الطائفة المسيحية في العقبة تعد الاقل مقارنة مع المحافظات الاخرى.

وفي الوقت الذي سهلت فيه العائلات العقباوية طريق مرشحيها الى المجلس بثلاثة مرشحين وكذلك الحويطات فان طريق مرشحي  العائلات السبعاوية وابناء الضفة الغربية والمحافظات قد تكون اكثر تعقيدا بسبب ازدحامها بزخم من المرشحين.

وهذا الزخم واضح انه يفرض ذاته في هذه الساعات من خلال الاجتماعات التي تشهدها المدينة منذ يومين لتوحيد الصفوف تجاه مرشحين يحظون بفرص لانقاذ ما يمكن انقاذه في الساعات الاخيرة.

وكالعادة، فانتخابات العقبة دوما لا تخلو من مفاجآت الساعة الاخيرة التي غالبا ما تذهب بالنتائج الى نقيض التوقعات.