توقعات باكتساح مرشحين اصوات الناخبين في لامركزية العقبة

صمت مرشحين في حملاتهم الانتخابية فاجأ منافسيهم

  

العقبة - الانباط - خاص

 

ازدحمت مواقع التواصل الاجتماعي في العقبة بالحراك الانتخابي الذي وصل خلال الساعات الماضية الى اعلى درجات السخونة.

وخرج بعض انصار المرشحين عن اصول المنافسة باغتيال شخصيات مرشحين منافسين كانوا بالنسبة لهم طوال الفترة الانتخابية على الهامش الا ان الصاعقة دبت بهم بعدما عرفوا انهم منافسون اقوياء عملوا بصمت اصبحت حظوظهم اقوى من مرشحيهم.

ورغم هذه المنغصات، لا زال الجو الانتخابي العام اخويا والمنافسة تشتد بطرق المرشحين لابواب الناخبين في مختلف احياء مدينة العقبة.

وخلال الساعات الماضية بدأت الحرب النفسية على مواقع التواصل الاجتماعي بين انصار المرشحين. ولم ينكر مرشحون خشيتهم من هذه الحرب النفسية ان تؤثر على حظوظ مرشحين لصالح اخرين لا يملكون من وجهة نظرهم نصف الرقم المطلوب من النجاح.

وتضاربت التوقعات للحد الادنى المطلوب لنجاح المرشح في انتخابات مجلس محافظة العقبة. فهناك من قال انها لن تقل عن 1800 صوت في حين ان وجهة نظر ثالثة اعتقدت انه سيكون 1400 صوت في حين ظهر رأي ثالث بان من يحصل على 1200 صوت سيكون عضوا في المجلس.

والاختلاف في هذه القراءات سببه توقعات خبراء الانتخابات في المدينة بعدد الذين سيصلون الى صناديق الاقتراع للانتخابات. فاعلى توقع لعدد الناخبين الذي سيشاركون في انتخاب مجلس المحافظة بلغ 30 الف صوت من اصل 62 الف صوت يحق لهم التصويت في محافظة العقبة، وجاء التوقع الثاني بعده بواقع 25 الف ناخب فيما توقع الثالث ان لا يقل عن 17 الف ناخب ولا يزيد عن 20 الف ناخب.

ويزيد عدد الذين يحق لهم التصويت في محافظة العقبة عن 62 الف صوت

كما ان توقعات حصول اثنين من المرشحين على اعلى الاصوات ساهم في تحديد الرقم المطلوب من المرشح تحقيقه لضمان النجاح. فهناك من يعتقد ان مرشحين سيحصدان 7000 صوت من مجموع الاصوات ورأي ثان بانه لن يتجاوز 6 الاف وثالث 5 الاف صوت.

وما تقرأه في الشارع العقباوي ومن الناخبين مباشرة ان هناك اس متفق عليه بين الجميع ويتردد اسمه كصوت اول او ثان عند اغلب الناخبين. ويتوقع ان يحصد هذا الاسم اعلى اصوات في هذه الانتخابات.

ويبدو ان الهجوم الشرس على هذا المرشح قد خدمه ورفع من وتيرة تعاطف الشارع العقباوي معه بدليل ان مقره الانتخابي وكذلك مرشح اخر كانا الاكثر جماهيريا مقارنة مع عدد كبير من المقرات الاخرى تم افتتاحها في يوم واحد وبتوقيت واحد.

وتواجه بعض العوائل العقباوية هذه الساعات صعوبة في اختيار واحد من بين مرشحيها خاصة ممن لهم فرص متوازية للفوز. والمعلومات ان محاولات تجرى من قبل وجهاء هذه العوائل لتوجيه اصواتها الى مرشح واحد بدلا من تشتيتها ، الا ان جهودها حتى هذه اللحظة لم يكتب لها النجاح//.