ماذا يتوقع العقباويون من مجلس محافظتهم بعد انتخابات اعضائه ؟

عدد كبير من المواطنين استبشروا خيرا

  

العقبة – طلال الكباريتي

استبشر عدد كبير من أبناء العقبة خيرا بجهود أعضاء اللامركزية بعد أن اختارتهم العقبة ليمثلوها في مجلس محافظة العقبة .

الآراء التي رصدتها الأنباط في الميدان عقدت الكثير  منها آمالها خيرا في النهوض بالمدينة، كما أجمعوا على أن العقبة اختارت أفضل من لديها ليمثلوهم في اللامركزية .

كما أتفق الكثيرون من أبناء العقبة على أن العقبة شهدت انتخابات نزيهة كسابقاتها وقبول من أبناء المدينة بعد اعلان النتائج، مدللين على أن المدينة لم تشهد بعدها نزاعات أو مشادات في الميادين أو في مواقع التواصل الاجتماعي . 

 في المقابل اكتفت باقي الآراء بالصمت ورفض الرد بعد خيبة أمل من نواب المدينة لعدم انجازهم شيئا يليق بالمدينة ويستحق الذكر على حد تعبيرهم .

يقول المواطن هاني عطا الله مرزوق أن العقبة اختارت من لديها، ليمثلوا أبناءها في مجلس اللامركزية، على الرغم أن الكثير ممن لم يحالفهم النجاح أصحاب خبرات وكفاءات في خدمة المدينة  .

وأضاف مرزوق  بأن العقبة ستشهد تحسنا ملموسا بعد انطلاق عملهم، مدللا على قوله حماسهم الذي لاحظه الكثير من أبناء العقبة بعد إعلان فوزهم، بزياراتهم المكثفة للدوائر والمؤسسات وتفاعلهم مع الشارع العقباوي .

وأعرب عن أمله  في أن يكون اختيار أبناء العقبة لهم بتمثيلهم في اللامركزية محط افتخار، وأن يحظوا بحسن ظنهم في خدمة المدينة وسكانها .

اما التاجر في سوق الخضار القديم أحمد أبو عيشة فقال أن العقبة اختارت أفضل من لديها، ويعدون أكثر كفاءة من غيرهم، في الوقت الذي امتاز فيه أغلب المرشحين بالمصداقية و القدرة على حمل الأمانة .

ولفت الى أن أعضاء اللامركزية على دراية كاملة بما تحتاجه المدينة، أبرزها تردي البنية التحتية لسوق الخضار القديم و المناطق السكنية في العقبة .

من جهته أعرب حسام صالح الرياطي عن تفاؤله أن تشهد العقبة انجازات جمة خاصة النهوض بالبنية التحتية للمدينة .

وأضاف الرياطي أن المؤشرات الايجابية التي اعتمد عليها تفاعل أعضاء اللامركزية مع الشارع العقباوي في المجال التطوعي والخدمي والمشي في حاجاتهم قبل تفكيرهم بسنوات من إعلان ترشحهم .

و لفت أن إنجازاتهم السابقة في خدمة المدينة عززت ثقة أبناء العقبة بهم، مشيرا الى أن أبرز صفاتهم العطاء وقربهم من المحتاجين بالاضافة الى درايتهم التامة عما تحتاج إليه العقبة .

بدوره استبشر خالد منسي الكيال خيرا بأعضاء اللامركزية في سعيهم للرقي بالمدينة مشيرا الى أن جميعهم  أفعالهم في خدمة المدينة سبقت أقوالهم .

من جهته أكد خليل عمر أبو عيشة  أن العقبة ستشهد خلال مسيرة عملهم تحسنا ملموسا من خلال النهوض بالبنية التحتية للمدينة، والعقبة اختارت أفضل من لديها لتحمل تلك الأمانة و صرفهم لمخصصات العقبة  المالية ضمن سلم الأولويات .

وأعرب أبو عيشة عن أمله أن يكون للمجلس دور فاعل في انشاء المشاريع الاستثمارية لتشغيل أبناء العقبة، لافتا الى أن الكثير من فئة الشباب متعطلين عن العمل في الوقت الذي شهدت فيه المدينة تعيينات بالواسطة لمن يسكن خارج المدينة .

 و أوضح أنه لو وجه أعضاء اللامركزية مجتمعين تركيزهم على تشغيل المتعطلين من أبناء العقبة، وانحيازهم التام لهم، ومنع تشغيل أي شاب من سكان المحافظات، لضمن لهم رضى سكان العقبة وحازوا على ثقتهم حتى لو لم ينجزوا بعدها شيئا يذكر .

أما المختار يوسف الشويخ فقد رجح  أن مجلس اللامركزية  لن يحقق انجازات ملموسة تليق بأبناء العقبة  على الرغم من أنهم جميعهم حظوا بثقة أبناء العقبة، ولهم بصمات واضحة في المجال التطوعي .

ودلل على قوله بأن قدراتهم للتغيير الايجابي منقوصة وتعد المفوضية الآمر الناهي بخصوص عملهم  كما دلل أيضا على قوله أن  العقبة افتقرت لانجازات نوابها بعدما اختارهم أبناء العقبة ليمثلوهم في المجالس البرلمانية على حد قوله .

واعتبر أن المجلس يعد أداة  بيد السلطة ولن يكون لهم أي تأثير فاعل، مشيرا الى أن رئيس السلطة  ناصر الشريدة ومجلس المفوضين على كفاءة واقتدار للنهوض بالمدينة .