الفاعوري: أساس التعليم أن يكون متعة للطالب والمعلم على حد سواء

خلال حفل الإعلان عن الفائزين بجائزة المعلم المتميز في نموذجية اليرموك

اربد- الانباط

أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري على أن أساس التعليم أن يكون متعة للطالب والمعلم على حد سواء، الأمر الذي يحتم علينا الالتزام بالأعراف التربوية الرصينة، والأنظمة والقوانين التي تحكم مؤسساتنا التعليمية على اختلاف مستوياتها، بالإضافة إلى تشجيع المبدعين والمتميزين ومكافأتهم، وأنه يمكن تحقيق التميز لدى طلبتنا من خلال خلق المتميزين في جميع المستويات الإدارية، والتربوية، والمنهاج التدريسي.

وأعرب الفاعوري خلال رعايته لحفل الإعلان عن الفائزين بجائزة المعلم المتميز في المدرسة النموذجية بالجامعة، عن فخره بما وصلت إليه المدرسة من تميز علمي  انعكس إيجابا على طلبتها الذين حققوا نتائج متميزة في امتحان الثانوية العامة لهذا العام، نتيجة للعمل الجاد من قبل إدارة الجامعة والمدرسة ومعلميها، والعاملين فيها، جنباً إلى جنب مع جهود الطلبة وذويهم، لافتاً إلى تزايد الطلب من قبل أبناء المجتمع المحلي للانتساب للمدرسة، لما لمسوه من اهتمام ورعاية كبيرة توليها الجامعة لأبنائنا الطلبة.

وأشاد الفاعوري بالقائمين على هذه الجائزة التي تعقد للمرة الأولى على مستوى المدرسة، بهدف تشجيع المبدعين من معلميها، وتحفيز زملائهم على البذل والعطاء لما فيه خير لطلبتنا والمدرسة معاً، وقال "سعيد أن أقف بينكم في محفل تكريم لمن جدوا وأبدعوا، ومن حق المبدع علينا أن نكرمه ونحفزه لبذل المزيد من العطاء، وأنتم أيها المبدعون تمثلون الشمعة في نهاية النفق، تمنحون الحافز لمن حولكم لإكمال الطريق والمضي على طريق النجاح".

 

بدوره ألقى الدكتور محمد الحوامدة كلمة نيابة عن لجنة الجائزة المكونة من الأستاذ الدكتور نضال الشريفين، والدكتور هادي طوالبة، والدكتور محمد المزاودة، والدكتور سليمان القزاقزة.

وأشار الحوامدة في كلمته إلى أن التميز اليوم لم يعد مطلبا للرفاهية، وإنما حاجة ومطلبب رئيسي من اجل النهوض بوطننا العزيز وإعلاء راياته، وأن الجائزة جاءت بهدف تطوير التعليم وتشجيع الإبداع والتميز في العملية التعليمية، والارتقاء بالممارسات التربوية للمعلمين، والمساهمة في اختيار المعلمين المتميزين، اعتمادا على معايير موضوعية، وعلمية، لتكون نواة خير وقصة نجاح.

وأوضح الحوامدة أن فريق الجائزة عمل وفق منهجية واضحة تمثلت في ست مراحل تنفيذية، ابتداءً بإعداد دليل الجائزة، والتعريف بها من خلال ورش العمل والمحاضرات، إلى مرحلة الترشح للجائزة وتحقيق معاييرها من قبل المعلم، مرورا بالتقييم الكتابي لطلبات الترشيح، والزيارات الميدانية لهم، إلى لقاء مدراء المراحل التعليمية وتقييم فاعلية أداء المترشحين.

وفي نهاية الحفل الذي حضره مدير المدرسة الأستاذ الدكتور عماد الشريفين، وعميد كلية التربية الأستاذ الدكتور محمد أبو عاشور، ومدراء المراحل في المدرسة، وعدد من المسؤولين في الجامعة ومعلمي ومعلمات المدرسة، سلم الفاعوري الشهادات والدروع للفائزين بالجائزة على النحو التالي:

*الفئة الأولى (الروضة والأساسي):

حصلت كل من الدكتورة ريما يونس، والدكتورة فاطمة الرفاعي على المركز الثاني مناصفة ، وكما حصلت المعلمة ابتسام ياسين على المركز الثالث، والمعلمة بسمة الدرايسة على المركز الرابع، في حين تم حجب المركز الأول لهذه الفئة.

*الفئة الثانية (من الصف الرابع- السادس):

حصلت المعلمة غدير سمردلي على المركز الأول.

*الفئة الثالثة (من الصف السابع- العاشر)

حصل على المركز الول المعلم احمد حبيقة، كما حصل على المركز الثاني المعلمة مها يوسف، وعلى المركز الثالث المعلمة هيفاء خشروم.

*الفئة الرابعة (مرحلة الثانوية العامة):

حصلت على المركز الثاني المعلمة رزان مهيدات، كما قررت اللجنة حجب الجائزة عن المركز الأول لهذه الفئة.