الأحداث المحلية الأخيرة

 د. عصام الغزاوي

 

أثبتت ردود أفعالنا على الأحداث المحلية الأخيرة اننا شعب عاطفي سريع الإنفعال والإشتعال ، ولا نعطي أهمية لمخاطر ما يدور حولنا ولا لتسارع الأحداث في منطقة الإقليم الملتهب بوتيرة يعجز فيها أكبر المحللين السياسيين عن التنبؤ بأحداث اليوم التالي، أستغرب لماذا كل هذا السخط بيننا رغم أن الله خَص منطقتنا مهبطا لديانات المحبة والسلام السماوية ومع ذلك هي لا تنعم بالمحبة والامان ولا بالطمأنينة والسلام.

 أدعو الله تعالى أن نكون مؤثرين في ما يدور حولنا من الأحداث وليس متأثرين، وأن يجنبنا منقلب كل متآمر أثيم قد تُسوّل له نفسه إختبار صبرنا وقدرتنا، علينا جميعاً نبذ كل أسباب الفرقة والخلاف وتمتين جبهتنا الداخلية ورص صفوفنا خلف قيادتنا، فالاوطان لا تحميها السواعد المرتجفة ولا القلوب المتباغضة ... حمى الله الأردن .