مستشفى الملك عبدالله المؤسس نقطة مضيئة في سماء الشمال

 

عطا الله الدوجان العموش

 

 

                                                                                                                                 

 

 

 

على أطراف سهول حوران الشرقية ينتصب شامخا كالطود ،يبدو لكم من بعيد،ترنو إليه قلوب المئآت كل صباح يطلبون من الله الشفاء ،يستقبلهم العاملون في مستشفى الملك المؤسس عبد الله بابتساماتهم الدافئة وكلماتهم الرقيقة وعفويتهم الفلاحية النقية الأصيلة من أطباء وجهاز تمريض وأجهزة الخدمات المساندة حتى جهاز الحراسة الذي يطلب منك بلطف أين توقف سيارتك ويصبح عليك حتى تنزل من تحمل من مرضى وزوار عندها وبهذا الاستقبال يكون المريض قد قطع نصف العلاج هذا الصرح الطبي التعليمي المتميز هو مفخرة للأردن ليس ببنائه الضخم ومرافقه المريحة فحسب بل بكوادره الطبية المتميزة علميا ومهنيا وإنسانيا و بكوادره التمريضية التي تشكل في تعاملها مع المرضى نموذجا جدير بالاقتداء ويسري هذا الوصف الجميل على كل العاملين من إداريين ومهن مساعدة .

 

مستشفى الملك المؤسس هو هدف النابغين من أبناء الأردن ودول كثيرة ليتعلموا طب الأبدان وطب النفوس محافظة إربد الجميلة جمال قلوب أهلهاالأصيلة أصالة تاريخها الندية العطرة عطر عفوية وسماحة سكانها السهلة سهولة بطاح حوران العريقة تتمثل لك في مستشفى الملك المؤسس أقول هذا الكلام لعلي أقول كلمة وهذا أضعف الإيمان بحق هذا الصرح العملاق.

 

قناعة تشكلت لدي من خلال مراجعاتي المتكررة لهذا المكان ومن خلال مرافقتي لزوجتي من أكثر من أربعين يوما متواصلة هذا الصرح المتدفق علما وحيوية وإنسانية يمثل نموذجا للاقتداء به من قبل كافة المستشفيات في وطني الحبيب.