أبناء العقبة : انجازات نوابنا لم تتعد "الفيسبوك"

 

 بعد مرور سنة على انتخابهم

  

العقبة – طلال الكباريتي

سجل أبناء العقبة  مؤخرا انتقاداتهم على أداء نوابهم في المجلس النيابي الثامن عشر .

 التعليقات التي رصدتها الأنباط لمنشور مواطن، تساءل فيه عن انجازات نواب العقبة بعد مضي سنة على تكليفهم، أثارت تهكما وغضبا واستياء لناشطين، من أدائهم الهش على حد تعبيرهم .

يقول المواطنان أبو حسين ومعن الهواري بأن نواب العقبة، انحصرت انجازاتهم على تحسين أوضاعهم المادية، وبمنشوراتهم الفيسبوكية الغاضبة على أداء الحكومة  .

وتساءلت زين المنذر بتعليقها متهكمة على أدائهم لابتعادهم عن احتياجات أبناء العقبة بقولها " هل نواب العقبة موجودون بالأردن أصلا  ؟ " .

وأشارت لانا الحباشنة و سوزان بني علي إلى أن الأيام تغدو مسرعة، ومنذ تكليفهم نوابا عن العقبة لم ينجزوا شيئا سوى جلوسهم تحت مكيفاتهم، في الوقت الذي باتوا فيه راضين عن أدائهم .

وتهكم يوسف سمارة وأم عبد الله بتعليقهما  بأن وضع الذين انتخبوهم، وأعطوهم الثقة ليتحدثوا عنهم، أصبح أسوأ خدميا، وإنجازهم هو أنه "لا إنجاز" .

وعبر محمد سليمان مسلم و عبلة زلوم عن ندمهما لانتخاب بعضهم و أنهم لم يقدموا اي انجاز يبهج أبناء العقبة .

وعبرت أم ليث اليماني عن استيائها من أدائهم مطالبة أبناء العقبة بعدم التوجه لصناديق الاقتراع في الانتخابات القادمة .

اما محمد يوسف أبو إلياس فيعتقد ان مجلس النواب عموما لم يخدم أبناء الوطن، ولا يعتبر حقيقيا، وجاء لينفذ سياسات الدولة، معتبرا أن البرلمان الاردني بروتوكول للدولة على حد تعبيره .

وعبر أبو إلياس عن أمله في أن يركز البرلمان الأردني على تفعيل اهتمامه بالتشريع وانتخاب حكومات جل همها النهوض بالوطن، ويبهج الشارع الأردني بقراراته الناجعة أو إلغاء المجلس بالأصل .

وبين فهد هاني بأن العقبة لم تشهد انجازات على أرض الواقع، وإنما انحصرت على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، مشيرا الى أن العقبة تفتقر الى كثير من الخدمات كمستشفى حكومي ومدارس.

وتهكمت أم أحمد بتعليقها على افتقار العقبة لانجازاتهم، بتعليقها أنهم انجزوا الكثير خلال عامهم الأول بإقامة مستشفيات ومدارس وأسواق ومرافق صحية جديدة ووظفوا جميع المتعطلين العقباويين عن العمل واتجهوا حاليا لحل المشاكل الدولية .

وسجل أحمد قطيش عتبه على أبناء العقبة بتوجههم إلى صناديق الاقتراع والتصويت لهم، مضيفة أنهم دعموهم بحملاتهم ومنشوراتهم أنهم الأجدر بخدمة العقبة،.

وأضاف قطيش أنه حينما وصلوا الى مقاعدهم اهملوا أبسط متطلبات أبناء العقبة.

وبين جبريل الخطيب افتقار انجازاتهم على الصعيد العام، وانها اقتصرت على تقديم  المساعدات الى بعض مواطنين محسوبين عليهم .

وبرر احمد البطوش سوء أدائهم وانجازهم للعقبة بأنهم يعملون متفرقين، موضحا أنهم لو اجتمعوا وطالبوا ونفذوا مجتمعين كاليد الواحدة لأنجزوا الكثير للمدينة .

وأكد سفيان الرياطي وفراس زلوم وعادل العساسفة أن انجازاتهم انحصرت على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ، مضيفين أن الغلاء الذي يشهده أبناء الوطن جاء في عهدهم .

وسجلت حنايا الغيث عتبها على داعمي حملاتهم الانتخابية، لدعوتهم أبناء العقبة لانتخابهم وطلبهم الفزعة، مشيرة الى أن انجازهم انحصر على وضعهم الشخصي .

من جهته أكد عزمي البشابشة بأن النائبين ابراهيم ابو العز وحازم المجالي لم يقصرا في خدمة كل من لجأ إليهما، واهتمامهم بقضاياهم أكثر من صاحب الشأن على حد تعبيره.

أما عزمي الزيادنة فقد ذكر بأن النائب الرياطي الأكثر كفاءة من نواب العقبة في المجلس، مشيرا الى أنه منذ تكليفه بالمقعد، أدى مهمته التشريعية والرقابية ومحاربة الفاسدين .

وانتقد البشابشة  الردود السلبية لكثير من ناشطي أبناء العقبة على تردي خدمتهم، موضحا أن الكثير من طالبي أبسط الحقوق لم يتجهوا يوما الى النواب لانجازها بشرط أن تكون ضمن المعقول .

ولفت ابو سلطان جنون بأن النواب بشكل عام ليسوا نواب خدمات، وانما جاءوا للتشريع ووظيفتهم المساءلة والتشريع .

واتفق خلدون الكباريتي مع الكثير من الناشطين الذين عبروا عن خذلانهم من أداء النواب، مدللا على قوله بأنهم لم يناقشوا القوانين التي استهدفت مؤخرا جيب المواطن لسد عجز موازنة الدولة .

وذكر الكباريتي أنه كان الأجدر بنواب الأردن  محاربة الفساد و مناقشة الترهل الاداري في الوزارات وسياسة ضبط النفقات وتفعيل الرعاية الصحية للمواطنين مسجلا عتبه على من انتخبهم وأوصلهم الى المجلس .