هل نحن مخيرون فيما نريد تحقيقه ام كتب القدر علينا وأصبحنا مسيرين له..

 هناء العلي

حاولت ان لا اضع نفسي في حيرة من أمري مع ذلك وضعتني الأيام ان احتار فيما لا اريد وانتظر ما اريد وما زلت ابحث في منجم الاهداف والطموح على ما اريد من حقوق أصبحت للبعض حقائق وما زالت لي تنقيب في حقول الأمنيات لكي اسكن النفس التي تعبت فيما تريد ومن يطفئ لهيب هذا الطموح غير كبير قادر علي تحقيق ما تريده نفسي فقد ادمنت التعب منذ صغري للحصول علي هدفي ولم أكن يوما تابعا لاي أحد غير ربي ونفسي ومخطط ارسمه ليلا على جدار العقل لاحققه في اليوم التالي ..

لم استطع ابدا من تغيير مسرى ما اريد او تغيير قبلة ما احب وترددت كثيرا في تغيير دروب ما اريد بسبب دعوات البعض لي وحسب ما واجهت من طرق مقفلة من بعض البشر ..المنع حقيقة كان ممن حولي أكثر من الغرباء لان الأقربين يتطلعون على ما تريد ولكن الغرباء لا يفهمون ما يدور بخليج نفسك من مد وجزر للروح وإخوان وأفراح تموج في الروح ..انت تسطيع تقيم ما تريد حسب معرفتك الثقافية وحسب ضيق ثقافتك وما تقرأ وما تواجه من تجارب ولكن وعندما تتوسع ثقافتك حتما سيكون الاتجاه والبوصلة مختلفه في الاتجاه والهدف ..

ومهما حاولت نفسي من صدي مما اريد اجد نفسي اغير الطريق لنفس الهدف ونفس المراد ولم اجد لذلك غير هذا السببل كنت اواسي نفسي واعيش هذا الحلم يوم بيوم واسجل لحظاته بمذكرات عقلي وصفحات حياتي كنت اخشي ان يسرق ويبخر أحدهم دون قصد من ذلك الحلم الذي أردته ويتطفل علي حبل افكاري وأحلامي المسترسلة بكل اناقة وجمال وهدوء انثي بطعم الإحساس والكلمات التي أثرت بالكبير المثقف قبل الصغير المتواصغ ثقافة خطت روحي ما اريد بجمال عيناي وهدوء روحي ورونق ابتسامتي حتي توالت الأيام وذكرتني بأن املي الوحيد في هذه الحياة لابد ان تثمر يوما تلك النخلة التي قمت برعايتها لتثمر الثمر المبارك التي تستفيد منها نفسي والبشر والعباد ..

كل يوم اري ما ابحث عنه ويزيدني تعلقا به حتي يجعلني لا استطيع الاستغناء عنه ولا علي طريقه ولا انين صوته كل يوم ..سابقي اتطلع ما أطمح حتي لو طال وفقد بريق نوره ولكن انا حازمة الاصرار على الهدف هو بمثابة تحقيقه بمراقبة الآخرين له وسؤالهم المستمر هل تحقق ام ما زال قيد الانتظار ..