kameralı chat
onurair ucak bileti sunexpress ucak bileti anadolu jet ucak bileti
hacklink hacklink hacklinkci watch porn anal porn

الرزاز:المناهج القديمة كانت على مستوى متقدم والحديثة في تراجع

افتتاح 2700 مدرسة مربوطة إلكترونيا

 

عمان-الأنباط-فرح شلباية

 

عقد وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز ،في الاول من أمس الاثنين، محاضرة حملت عنوان  "التعليم: أين أخفقنا وأين نجحنا.. وإلى أين نتجه؟"، في رحاب مؤسسة عبد الحميد شومان .

 وتحدث الرزاز في المحاضرة عن اولويات ومبادئ ومداخل لتحسين مخرجات التربية والتعليم في الاردن والنهوض بها، وذلك لتحقيق نقلة نوعية من خلال تعظيم خبرات المعلم وتعزيز قدراته وتحسين وضعه المالي وصون كرامته.

واشار  الى ضرورة تطوير وتحديث المناهج الدراسية لتتلاءم مع مخرجات التعليم العالي واحتياجات فرص العمل في القطاع الخاص ومراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية لتكون ضمن مخرجات التعليم..

ودعا الوزير الى تحقيق مبادئ اساسية للنهوض بحاضر ومستقبل العملية التعليمية في الاردن الذي يعاني من مشكلة حقيقية في البنية التحتية والبيئة المدرسية، من بينها ضرورة التوجه الى رعاية الابداع عبر ايجاد كوادر بشرية قادرة على الابتكار ..

وقارن الرزاز بين المناهج  القديمة والتي كانت على مستوى متقدم قبل عقود ، مع المناهج الحديثة والتي ما لبثت ان تراجعت بفعل غياب الرغبة بالتحديث والتطوير.

واعتبر ان المدرسة تقع عليها مسؤولية رئيسة في تشجيع العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق منجز ريادي قادر على الابتكار والابداع، من خلال ابداء الرأي والتفكير والنقد البناء والقبول بالرأي الآخر، مشيرا الى ان عنصري الانتماء والهوية هما ركنان ضروريان في التربية والتعليم،وقال الرزاز ان هناك فجوة في المدارس الحكومية في ظل حاجة قطاع التربية والتعليم الى 60 مدرسة سنويا، بدلا من 20 مدرسة حاليا، مؤكدا انه سيجري افتتاح 2700 مدرسة مربوطة إلكترونيا.

واشار الرزاز إلى حاجة الوزارة الى 3000 معلم سنويا لإنجاز عملية التوسع بهذا القطاع الحيوي ومهننته واعادة الهيبة والألق له من خلال التدريب وتحديث الاساليب وتطوير القدرات في مسار وظيفي ريادي يتمتع بكفاءات تعليمية متميزة وذلك بالخروج بمسودة نظام لمسار وظيفي ضمن حوار وطني شامل بالتعاون مع نقابة المعلمين.

من جهتها قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالحميد شومان فالنتينا قسيسية أن الاهتمام في قطاع التعليم بالأردن خرّج طلبة صنفوا ضمن الطلبة المفضلين في دول الاقليم ، وكانت  نتائج الطلبة الأردنيين في الامتحان العالمي للرياضيات والعلوم هي الأفضل على المستوى العربي قبل أن نتراجع.

واضافت أنه وبغياب منظور حقيقي لتطوير القطاع، جاءت الآراء متباينة، وأحيانا كثيرة متضادة، وكثير منها لا يخدم عملية تطوير القطاع، بينما تركز جانب كبير جدا من الجدل على التوجيهي، وكأن المشكلة قد حصرت فيه.

وأكدت على وجود مشكلة الخلط الكبير بين المنهاج والكتاب،  قائلة أن الوزارة عندما  تتحدث عن تغيير المناهج، كانت تقوم بتغيير الكتب المدرسية فقط، إلا أن المناهج ظلت دون مستوى الطموح..

وأشادت قسيسية بجهود الرزاز  ،متحدثة عن خبرته في الجوانب الاقتصادية والتنموية، القادرة على تطوير قطاع التعليم للوصول إلى مرحلة اكساب الطلبة مهارات تؤهلهم لان يكونوا جاهزين لاعمال القرن الجديد ووظائفه التي يختفي كثير منها ويظهر جديد باستمرار،مشيرة إلى ضرورة  ربط التعليم المدرسي والجامعي والمهني ضمن منظومة واحدة وبرؤية حقيقية للمستقبل بما يخدم جميع القطاعات.

وبينت أن التعليم لم يعد مجرد محو للأمية القرائية والكتابية، بل هو عملية للتغلب على التحديات التي تمر بها المجتمعات، في مقدمتها وجود أكثر من 50 ألف خريج جامعي سنويا، ولدينا عدد مماثل أو يزيد ممن يتركون التعليم عند التوجيهي أو قبله. بينما تقول الأرقام الرسمية أن البطالة تتجاوز حاجز 18%، وهذا الأمر يمثل تحديا حقيقيا للمخططين ولقدرتهم على توجيه التعليم نحو مجتمع المعرفة لخلق فرص اقتصادية جديدة، وهو أمر بلا شك يتطلب إدخال مهارات الإبداع والابتكار في التعليم .