فرص نجاح الجولة السادسة من مباحثات أستانا

  عواصم – وكالات – الانباط – مأمون العمري

أفاد مصدر مقرب من مفاوضات أستانا بشأن الأزمة السورية، لوكالة "سبوتنيك"، بتوفر جميع الظروف للوصول إلى توافق على حزمة من الوثائق بشأن سوريا بما في ذلك حول تخفيف التصعيد في إدلب.

وأوضح المصدر، اليوم الأربعاء، أن اجتماع أستانا سيحقق نجاحا كبيراً فيما يتعلق بالانتهاء من العملية التي بدأت في شهر كانون الثاني / يناير من العام الجاري.

وأضاف أن جهود كثيفة بذلت للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مناطق تخفيف التصعيد، بما في ذلك في إدلب وضواحيها. وبرأيه أن جميع الشروط متوفرة لتحقيق هذا النجاح.

ولفت المصدرإلى أنه في حال انتهاء الاجتماع بنجاح والتوصل إلى اتفاق بشأن حزمة كاملة من الوثائق التي من شأنها تحديد النظام والجوانب العملية لتنفيذها، فإن الخطوة التالية ستكون العملية السياسية فقط.

وتجدر الإشارة إلى أن الجولة السادسة من المفاوضات حول تسوية الأزمة السورية في أستانا، من المقرر أن تعقد في يومي 14-15 أيلول/سبتمبر الجاري. وستكون مناطق خفض التصعيد في سوريا أحد مواضيع المفاوضات.

الانباط في  ملف الخميس تفرد الحديث عن المفاوضات  والفرص وردود وكواليس اسمانا السادسة

 

 

الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة قلقة إزاء مشاركة إيران في عملية أستانا

 

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء 12 أيلول، عن قلقها إزاء مشاركة إيران في عملية استانا للتسوية السورية بصفة دولة ضامنة لعملية وقف إطلاق النار في سوريا، مشيرة إلى أن أعمال طهران تطيل أمد النزاع في البلاد.

 

وجاء في بيان للخارجية الأمربكية أن الولايات المتحدة لا تزال قلقة إزاء مشاركة إيران في عملية استانا بصفة ما يسمى بـ "الدولة الضامنة".

وتابعت قائلة "من المعروف أن أعمال إيران في سوريا ودعمها للرئيس السوري، بشار الأسد تزيد من شدة النزاع ومعاناة السوريين".

 

كازاخستان: ممثلو المعارضة السورية المسلحة يؤكدون مشاركتهم في أستانا 6

أعلنت الخارجية الكازاخستانية أن ممثلي المعارضة السورية المسلحة يشاركون بشكل فعال في الجولة السادسة من المحادثات في أستانا.

وقال وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرات عبدالرحمانوف، في مؤتمر صحفي: "إن ممثلين عن المعارضة السورية المسلحة توجهوا رسميا إلى المؤسسات القنصلية الكازاخستانية طلبا للحصول على تأشيرات دخول، مما يعني أن ممثلي المعارضة السورية المسلحة سيشاركون بنشاط في الجولة المقبلة.

وأضاف الوزير أن الأردن سيشارك بمفاوضات أستانا بوفد دبلوماسي رفيع المستوى، مشيرا إلى أنه سيشارك بصفة مراقب.

الجدير بالذكر أن الجولة الـ5 من مفاوضات أستانا كانت قد انتهت، في 5 تموز /يوليو الماضي، بـنتائج وصفت بأنها " إيجابية"، ساهمت في تثبيت نظام وقف إطلاق النار في سوريا، بحسب وصف الدول الضامنة للهدنة.

 

 

لقاء روسي تركي إيراني تمهيدي حول سوريا في أستانا

 

يعقد ممثلون عن البلدان الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، وهي روسيا وإيران وتركيا، اليوم الأربعاء، جلسة مشاورات تمهيدية قبل انعقاد مباحثات أستانا 6 حول سوريا غدا الخميس 14 أيلول.

 

ويتصدر جدول أعمال اللقاء حدود منطقة تخفيض التوتر في إدلب.

 

هذا ويرأس الفريق الروسي المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى التسوية السورية ألكسندر لافرينتيف، ونائب وزير الخارجية الإيراني حسين أنصاري ونظيره التركي سيدات أونال.

 

كما سيحضر اللقاء ستافان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ونواف وصفي التل، مستشار وزير الخارجية الأردني، وديفيس ساترفيلد، القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي، بصفة مراقيبن.

 

بينما يترأس وفد نظام الأسد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، ويمثل المعارضة السورية رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري الحر، أحمد بري.

 

وقد أقرت الأطراف المشاركة في محادثات أستانا التي جرت في شهر مايس/أيار الماضي قرار إقامة مناطق لتخفيف حدة التصعيد. وينص على حظر أي أنشطة عسكرية هناك بما فى ذلك الطيران الحربي. وتبقى الاتفاقية سارية المفعول لمدة ستة أشهر ويمكن تمديدها تلقائيا لمدة ستة أشهر أخرى.

 

وتقوم وحدات من الشرطة العسكرية الروسية بمراقبة الوضع في ثلاث مناطق من أصل الأربع مناطق المتفق عليها.

 

ونقلت وكالة تاس أن ترسيم الحدود للمناطق المتبقية، في إدلب، يجري بوتيرة أبطأ من المفروض مشيرة إلى وجود خلافات حول من يسيطر على تلك المناطق مع احتمال وجود دور لإيران في الاتفاق. وهو ما يستدعي إرادة سياسية مثلما حدث في جنوب سوريا.

 

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صرح أن أستانا 6 ستكون رديفاً هاماً لمحادثات جنيف وأعلن عن وجود اتصالات بين الدول الضامنة لعملية أستانا بشأن محافظة إدلب وحققت الأطراف فيها تقدماً ملحوظاً في تنسيق معايير ترسيم المنطقة وسبل ضمان الأمن فيها، موضحاً أن الهدف من تلك المناطق وقف العنف وليس إقامة كيانات من أي شكل

 

 

 

هل تعتبر مباحثات أستانة المرتبقة هي النهائية لحل الأزمة السورية ؟

صرّح رئيس أركان الجيش السوري الحر العميد أحمد بري، الأربعاء، أن مباحثات أستانة المرتقبة تعتبر مرحلة نهائية للمباحثات الرامية إلى حل الأزمة السورية.

حيث أكدت المعارضة السورية مشاركة وفدها في الجولة السادسة من المباحثات في العاصمة الكازاخية أستانا، والمقرر عقدها يومي 14 و15 أيلول الحالي.

وشدد بري، على أن وفد المعارضة أعد بشكل مسبق ومدروس كافة الملفات التي سيتم طرحها خلال المؤتمر، مؤكداً على أولوية تجنيب إدلب السيناريو الأسود، موضحاً أن وفد المعارضة السورية في مباحثات أستانا سيكون برئاسته.

في السياق أكد قائد حركة تحرير وطن في حمص التابعة، العقيد «فاتح حسون»، أنه وفق جدول أعمال أستانا القادم والمحضر مسبقاً، سيتم تثبيت حدود مناطق خفض التصعيد الأربعة، وهي المنطقة الجنوبية، والغوطة، وحمص، والمنطقة الشمالية.

وأضاف حسون: «سنطرح ملفات تتعلق بقضايا تخدم الثورة السورية وتدين النظام وداعميه، ومتابعة آليات تطبيق بنود القرار الدولي رقم 2254، القاضي بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وفك الحصار، وإخراج المعتقلين».

يشار أن عاصمة كازاخستان كانت قد استضافت، في الـ 4 والـ 5 من يوليو الماضي، الجولة الخامسة من مباحثات أستانا، حيث ناقش المشاركون فيها بيانات خاصة بمناطق خفض التصعيد في سوريا.

 

 

 

علوش: أستانا حاسمة.. ولا حل لإدلب سوى بغياب النصرة

 

 

أعرب قياديان في المعارضة السورية عن تفاؤلهما بأن تنجح الجولة السادسة من مباحثات أستانا المقررة يومي 14 و15 سبتمبر/أيلول الجاري، في ترسيخ وقف إطلاق النار، وتثبيت حدود مناطق خفض التوتر ، فضلا عن ضم مناطق جديدة إليها.

المعطيات الراهنة تطرح تساؤلا مهما بشأن مصير وقف إطلاق النار في سوريا الساري منذ نهاية العام الماضي، وهل بالفعل تم التوافق على ترسيم حدود مناطق خفض التوتر، خاصة في ادلب ، التي تشهد صراعا دوليا في ظل تواجد هيئة تحرير الشام، التي تضم جبهة النصرة المصنفة إرهابية لارتباطها بتنظيم القاعدة.

محمد علوش، القيادي في المعارضة السورية، رئيس الهيئة السياسية في جيش الإسلام، قال إن القصف توقف بشكل كبير في مختلف المناطق، وهناك مشاركة كبيرة من المعارضة في المؤتمر (أستانا)، وسيكون هناك نقاش كبير حول إدلب، وهو موضوع حساس ومهم.

ومضى علوش قائلا إن منطقة القلمون (في ريف دمشق) أيضا ضُمت إلى مناطق خفض التوتر، وأعتقد أنه سيتم ضم منطقة جديدة، وهي جنوب العاصمة دمشق.

وحول ترسيم حدود مناطق خفض التوتر بين الأطراف الضامنة، أجاب بأن رسمها في بعض المناطق أنجز بالفعل، وبعضها الآخر قيد التفاوض.

وتابع في بعض المناطق رُسمت الحدود وتم التوقيع عليها، وبعض المناطق إلى الآن قيد الإنجاز، البعض حصل فيها خلاف، مثل حمص، وأعتقد أن هذا الخلاف سينتهي.

وشدد على أن الاتفاقيات الفرعية، التي جاءت في الإطار العام الذي وقعته تركيا (وقف إطلاق النار نهاية 2016)، تصب في مصلحتنا، لذلك أعتقد أن جولة أستانة القادمة ستكون فيها نسبة نجاح كبيرة.

نحو الحل النهائي

وردا على سؤال بشأن احتمال أن تقود مباحثات أستانا 6 إلى إنهاء الحرب في سوريا، أجاب القيادي في المعارضة السورية نحن بين مرحلتين، الأولى هدنة وليست نهاية الحرب، فطالما هناك محتل إيراني (قوات إيرانية تقاتل بجانب النظام) وميليشيات شيعية، وعصابات الشبيحة، فوضع الحرب أوزارها غير صحيح.

واعتبر أن مفاوضات أستانة القادمة خطوة باتجاه السلام والحل، وتحرير الأراضي السورية من الإرهاب، والميليشيات الطائفية التي دخلت البلاد.

وقال علوش إن كل الاتفاقيات جاءت في إطار القرارات الدولية بشأن الحل السياسي الشامل، وهي القرار 2118، و2254، واتفاقية أنقرة، الموقعة في 29 ديسمبر/ كانون أول 2016، واتفاقية أستانة.

وشدد على أن هذه القرارات والاتفاقات هي المرجعية القانونية التي تفضي إلى الانتقال إلى الحل السياسي العام والعادل والشامل، وليس الهدنة ولا المصالحات المحلية كما يريدها النظام.

واتهم علوش ضباط النظام والمليشيات بعرقلة وقف إطلاق النار كونهم مستفيدين من حصار مناطق مثل الغوطة وحمص وغيرها.

وتابع قوله يعرقلون تنفيذ مثل هذه الاتفاقيات، والانتقال بها من مرحلة أولى تتمثل بوقف إطلاق النار، إلى مرحلة ثانية وهي فك الحصار، ومرحلة ثالثة تفضي إلى الإفراج عن جميع المعتقلين وعودة الحياة التجارية إلى وضعها شبه الطبيعي.

وشدد علوش على أن تنفيذ هذه المراحل الثلاثة سيؤدي إلى نجاح الجهود الطويلة التي بذلتها أولا المعارضة السورية، بمساعدة الدول الصديقة، ولا سيما الأشقاء في تركيا.

ملفات المعارضة

بدوره، قال القيادي في الجيش الحر المعارض، قائد حركة تحرير وطن في حمص، العقيد فاتح حسون ، إنه وفق جدول أعمال أستانا القادم والمحضر مسبقا، سيتم تثبيت حدود مناطق خفض التصعيد الأربعة، وهي المنطقة الجنوبية، والغوطة، وحمص، والمنطقة الشمالية.

وأضاف حسون، سنطرح ملفات تتعلق بقضايا تخدم الثورة السورية وتدين النظام وداعميه، ومتابعة آليات تطبيق بنود القرار الدولي رقم 2254، القاضي بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وفك الحصار، وإخراج المعتقلين.

حسون أكد ما ذهب إليه علوش من أن مفاوضات أستانة ستكون خطوة نحو الحل النهائي، قائلا نأمل أن تكون محطة نهائية لوقف إطلاق النار، لكن هذه المحطة لا تعني الوصول إلى الهدف، فما زلنا لم نحقق هدفنا، وهو إسقاط النظام.

وتطالب المعارضة السورية، منذ أكثر من 6 سنوات، بتداول السلطة، التي ورثها رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في يوليو/ تموز 200، إثر وفاة والده الرئيس حافظ الأسد (1971- 2000).

مصير إدلب

وفيما يخص مصير محافظة إدلب (شمال)، قال علوش، دعوت وأدعو إلى أن يتولى المدنيون في إدلب زمام المبادرة، وأن يضغطوا على الجولاني وجماعته، في إشارة إلى زعيم جبهة النصرة، أبو محمد الجولاني.

واعتبر أن الحل يكمن في حل جماعة الجولاني نفسها، وأن تكون إدلب تحت إدارة مدينة، ويعود الجيش الحر إلى قيادة الوضع هناك، لحين الانتهاء من تأسيس الجيش الوطني.

وشدد على أن نصرة الشعب تكون بحل جبهة النصرة نفسها وليس برفع أمارات ومشاريع لا يمكن أن تعيش، وليس لها تاريخ ولا مستقبل.

وخلص إلى أن وقف إطلاق النار تم تحقيقه بفضل جهود سابقة، وجل النقاش في أستانة سيكون عن إدلب، وأعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاقية بشأن إدلب تشبه المناطق الأخرى، وهي في الإطار العام الشامل للحل السياسي.

وجهة النظر ذاتها تبناها العقيد حسون، بقوله نصر على أن تكون حدود مناطق خفض التصعيد شاملة، والمساحات الجغرافية المحررة، بما فيها حمص وإدلب، بغض النظر عن وجود هيئة تحرير الشام في جزء من هذه المناطق، على أن يتم لاحقا معالجة هذا التواجد.

وختم حسون بالتشديد على أن هيئة تحرير الشام هي التي أدخلت المدنيين في عنق الزجاجة، ولا أرى غير أن يحلّوا أنفسهم حماية للسيناريوهات المطروحة، وكلها تتقاطع مع استخدام القوة.