السلة تعاني

السلة تعاني

رغم ان اتحاد كرة السلة حاول عبر بيانه الطويل الاخير وضع الامور في سياقها وتوضيح موقفه من قضية المشاركة الاخيرة والفاشلة في بطولة اسيا في لبنان بعد عودة منتخبنا الوطني بالمركز الثامن من بين نخبة المنتخبات الاسيوية متأخرا عن العديد من المنتخبات التي كنا نتفوق عليها طوال كل المشاركات القديمة السابقة ..ورغم ان الاتحاد نفسه عجز عن توفير النصاب لاجتماعه الاخير بسبب سفر بعض الاعضاء وعدم انسجام البقية وبعض الامور التي تقف في طريق ترتيب البيت الداخلي والانطلاق نحو تنظيم البطولات الرسمية والعناية بالمنتخبات الوطنية ..الا ان الامور داخل بيت السلة لا زال يراوح مكانه دون اي تحرك باتجاه دعم اللعبة وتحقيق امال عشاقها ...!!

ويبدو ان الاندية وهي عصب اللعبة استشعرت مدى التجاهل الذي يمارسه الاتحاد تجاهها وهي التي عقدت اجتماعا زاد الموقف تأزما باعتبار ان الاتحاد تجاهل وجودها ولم يجتمع معها ولم يشاورها حتى في التعليمات التي اقرها مؤخرا وما رافقها من تعديلات دون ان يعود اليها باعتبارها محور العمل واساس الانطلاق في عمل الاتحاد هذا الى جانب طرح مطالبها المشروعة ولعل من ابرزها دفع مستحقاتها المالية عن الموسم الماضي وبعض مستحقات الموسم الجديد وهي التي تنفق الكثير في اعداد فرقها ومن حقها ان تجد العون والدعم من الاتحاد حتى تدخل منافسات الموسم الجديد وفق اعداد معقول ...!

ولا ندري هنا كيف يمكن للاتحاد ان يبدأ خطوات العمل واطلاق منافسات الموسم الجديد وهو الذي يتجاهل احد أهم مرتكزات اللعبة وهي الاندية رغم ان غياب فرقها عن البطولات تنفيذا للقرار الاخير ان لم يحقق الاتحاد مطالبها من شانه ان يؤزم الامور ويقوض الجهود باتجاه انقاذ اللعبة والسير بها نحو التطور بعد الكبوات الاخيرة التي صادفتها على اعتبار ان البطولات الرسمية هي افضل وسيلة لاختيار المنتخبات الوطنية واعادة الوهج الذي خبا للعبة ..!

نتمنى ان يلتفت الاتحاد للاندية وان يسعى جاهدا للاقتراب منها والوقوف على همومها ومن ثم التوجه نحو المشاركات الخارجية لمنتخباتنا الوطنية التي لا نرى ابدا ان الظروف الحالية التي تواجه الاتحاد واللعبة من الممكن ان تفرز منتخبات قوية قادرة حتى على الصمود في وجه المستويات المتقدمة بدليل ما حصل معنا في لبنان ...!