وتعهدت السلطات في الإقليم الغني الواقع بشمال شرق إسبانيا بدعوة الكتالونيين للتصويت على الاستقلال في الأول من أكتوبر في تحد لرئيس الوزراء ماريانو راخوي الذي أعلن أن الاستفتاء غير قانوني.
              
وتأتي المناشدة في نهاية أسبوع استدعى خلاله المدعي العام رؤساء بلديات لاستجوابهم وشهد رفض كتالونيا لقواعد الموازنة التي وضعتها مدريد.

وقال حاكم كتالونيا كارليس بوتشدمون ورئيسة بلدية برشلونة أداكولاو في الخطاب الموجه إلى راخوي وأرسلت نسخة منه أيضا إلى الملك فيليبي إنهما يريدان مساندة الدولة للاستفتاء.

وجاء في الخطاب "ندعو إلى... حوار مفتوح وغير مشروط. حوار سياسي يستند إلى الشرعية التي نتمتع بها جميعا كي نحقق شيئا لا يمثل أي مشكلة إطلاقا أو حتى جريمة في أي نظام ديمقراطي: الإنصات إلى صوت الشعب".

واتهم الخطاب الدولة الإسبانية بشن "هجوم قمعي غير مسبوق".

ويريد غالبية سكان كتالونيا وعددهم 5.5 مليون أن يكون لهم رأي في حكم الإقليم إلى جانب الحكومة الإسبانية لكن قضية الاستقلال فقدت شعبيتها في السنوات الأخيرة وتشير استطلاعات الرأي حاليا إلى أن أقل من نصف السكان سيختارون الاستقلال الكامل.