بريق حياتك!

 

 إيناس أبوشهاب

 

قد ينشغل فكرك في أحوال غيرك،وتستاء من أن بعضهم سبقوك بعدة مراحل في حياتهم الاجتماعية والعملية،وتتمنى بأن يتغير سوء حظك لتعيش حياة كحياتهم.

وقد يتمادى فكرك وتحسد من حولك، وتتمنى زوال تلك النعم التي غمرت حياتهم وهجرت حياتك، لتشعر بجزء من العدالة الربانية وترضي أنانيتك وغرورك.

وقد يصل قهرك إلى محاولة سرقةجزء من تلك النجاحات التي باتت تقتل أحلامك المتساقطة، وجعلتك تشعر بألمك لما ازدادت نجاحاتهم وازداد حجم فشلك.

وقد تنفد منك الحلول وتنتحل شخصية أبعد من فكرك وأصعب من قدراتك، وتبدأ بالتقليد الأعمى وتنسى أصلك وفصلك، فتتشتت حياتك أكثر ويزداد جشعك وعجزك.

فكن أنت ولا تكن غيرك، وافخر بنفسك مهما كان شأنك، وانتظر عدل السماء وآمن بحكمة ربك، ثم ماذا؟ ثم سيبدأ بريق حياتك يتبلور في الوقت الذي سيخفت فيه بريق حياتهم أو يتدهور!