استراحة رياضية جديدة

تجربة غنية للرياضة الاردنية في عشق اباد

تخوض الرياضة الاردنية  بمدينة عشق اباد في تركمانستان  حاليا تجربة جديدة ومثيرة بمشاركتها في دورة الالعاب الاسيوية داخل الصالات عبر وفد كبير يشارك في 13 لعبة وسط حضور اسيوي عالي المستوى تمثل في 65 دولة يمثلها اكثر من 4500 لاعب ولاعبة ..حيث اتاحت هذه المشاركة الفرصة امام ابطالنا وبطلاتنا للدخول في منافسات قوية مع نخبة ابطال اسيا اصحاب الخبرة والانجازات العالية ..واستطاعوا ان يحققوا نتائج مشجعة عبر رياضات الالعاب الفردية التايكواندو والجوجستو والموتاي وغيرها من الالعاب التي حقق فيها ابطالنا 12 ميدلية ملونه قابلة للمزيد لتعود رياضات الالعاب الفريدة وتفرض حضورها على الساحة من جديد وتؤكد انها الوجه المشرق للرياضة الاردنية في كل المحافل الدولية ...ولعل وجود الوفد الاردني في هذه الدورة ما يدفع برياضتنا خطوات نحو الامام ان استفدنا من تجربة تركمانستان على صعيد المنشات والتنظيم .

الوحدات ..جمالك جمال

أخيرا استعاد الوحدات عافيته مع البطولات وحصد لقب درع الاتحاد ليكون لسان حال جمهور الاخضر المخلص ما ذهبت اليه الاغنية الجميلة " جمالك جمال مش عادي " ذلك ان حالة من عدم الرضا تولدت في قلوب جماهير الوحدات على مدربها بسبب النتائج غير المريحة التي سجلها الفريق جعلت المدرب يعيش حالة من القلق وعدم الاستقرار لكن في المحصلة انتزع الفريق اللقب ..وتواصلت عقدة الجزيرة مع المركز الثاني الشياطين الحمر يستحقون كل التقدير على الاداء الجميل ..مبارك للوحدات وجمهوره على لقب يستحقونه تماما ....

باقة ورد

أما ليلة

ارتسمت البسمة على وجه المدير الفني جمال محمود وكان الاكثر سعادة بتحقيق لقب بطولة درع الاتحاد الكروية حيث كانت نهاية المباراة اللحظة الجميلة في عمره ذلك ان هذا اللقب يعد باكورة انجازاته مع فريقه بعد ان حقق الانجاز مع شباب الاردن في الموسم الماضي ..ولان حالة من عدم الرضا على نتائج الفريق تولدت لدي الجماهير فان الفوز بالدرع انقذ مشوار الانيق جمال ...مبارك    

دراغان ونيبوتشا

هل يسير دراغان الذي يقترب كثيرا بالشبه من المدرب السابق نيبوتشا على الطريق نفسها التي مشي عليها صاحب الانجازات الكبيرة مع الفيصلي ام انه بحاجة للمزيد من الوقت كي تظهر بصماته على الفريق الازرق ..هذا ما يفكر به الجمهور الذي اعتاد على انتصارات المدرب الناجح ..فهل يفعلها من يملك الكثير من الخبرة في ملاعبنا ..الايام المقبلة سوف تجيب على اسئلة الكثيرين ..!!

القاطرة البشرية

يعد البطل المغربي العالمي سعيد عويطه واحد من ابرز مشاهير رياضة العاب القوى في العالم وهو الذي لقبوه بالقاطرة البشرية بالنظر للسرعة الكبيرة التي تمتع بها وحقق من خلالها ذهبية سباق 5000 م في دورة لوس انجلوس الاولمبية ..في مدينة عشق اباد كان هذا البطل يحمل الكاميرا ويصور منافسات ام الالعاب لكي يقدم للجيل الجديد ما يضعهم على طريق الابداع ..ترى لماذا لا نقلد مدرسة المغرب في اللعبة ...؟؟!!

رياضتنا في واد اخر !!

تصيبك الحسرة على الواقع المرير الذي تعيشه رياضتنا الاردنية وانت تشاهد هذا الاعجاز الكبير الذي وصلت اليه الرياضة في عاصمة تركمانستان عشق اباد في فترة قصيرة من عمر هذه المدينة الجميلة التي اشادت مدينة رياضية متكاملة وصالات متعددة تخدم كل الرياضات وتستطيع من خلالها ليس فقط تنظيم بطولة اسيوية مصغرة وانما التصدي لتنظيم دورة الالعاب الاولمبية ..لا وجه للمقارنة لكننا نشير الى ان رياضتنا ستبقى تعيش على الفزعة في ظل غياب الدعم والتخطيط ...!!

ادعموا الرياضات الفردية

من جديد تثبت رياضات الالعاب الفردية حضورها وتميزها على الساحة الخارجية بدليل ما تحقق حتى الان من ميداليات مختلفة أنتزعها ابطال نجوم هذه الرياضات في مشاركتهم الحالية في دورة الالعاب الاسيوية داخل الصالات في تركمانستان الذين استطاعوا تحقيق ما عجزت عنه منتخبات الالعاب الجماعية الامر الذي يدعونا لمطالبة المسؤولين في اللجنة الاولمبية بضرورة العناية اكثر بابطالها وبطلاتها فمن خلالهم يتحقق الانجاز ونصل الى قمم البطولات   

على قدر المحبة

فارس العساف  : الجيل الجديد من نجوم ونجمات التايكواندو الذين انطلقوا من دورة الالعاب الاسيوة داخل الصالات في عشق اباد يبشر بتواصل الالق مع هذه الرياضة التي لنا معها الكثير من الوقفات والبطولات والانجازات ..ولعل ما شاهدناه من ابداع هناك يؤكد النظرة المستقبلية التي ينتهجها الجهاز الفني لتقديم المزيد من المبدعين على طريق التفوق والانجاز   .

بانا ضراغمه    : روعة الاداء والثقة العالية في النفس والاصرار على الابداع وضعتك في القمة رغم مشوارك القصير مع رياضة التايكواندو وانت التي انتقلت من البداية البسيطة من خلال مراكز التدريب الى افاق اوسع نحو منتخب الوطن فكان انجازك المميز في عشق اباد يؤكد ان المستقبل سيكون لك بكل تاكيد ..مبارك الميدالية الاولى والى المزيد    .   

متابعة الابطال وتواضع الكبار

في منافسات ابطالنا وبطلاتنا في دورة الالعاب الاسيوية داخل الصالات كانت الاميرة الشابة زينة الراشد تتابع المشهد وتقف بحماس خلف لاعبينا ولاعباتنا تمدهم بشحنات العطاء وتشجعهم على الابداع كيف لا وهي التي انطلقت من الرياضة وحققت العديد من الانجازات وباتت اليوم ضمن فريق العمل والمتابعة تخوض تجربة جديدة لاكتشاف المواهب القادرة على صناعة الانجازات لرياضتنا الاردنية نحو مستقبل افضل ..فكانت بحق تثير اعجاب كل من شاهدها تجلس في المدرجات وتراقب المشهد عن قرب ..

عشق اباد تثير الاعجاب

في مدينة عشق اباد شاهدنا الاعجاز البشري الذي تمثل بالمنشات الحديثة والجميلة والمدينة الرياضية المدهشة التي انتصبت خلال سنوات ثلاثة فقط وبلغت تكلفتها 5 مليار دولار من اجل ان يكون لدولة تركمانستان حضورها الرياضي المؤثر على الصعيدين الاسيوي والعالمي حيث وضعت قدما راسخة وثابتة بعد ان نجحت بتنظيم دورة الالعاب الاسيوية بكل دقة واتقان رشحها كل الخبراء الرياضيون لان تتصدى في المستقبل لاحتضان الاولمبياد بهذا الابداع وتلك اللمسات المذهلة التي جعلتنا نقول انتظروا تركمانستان فهي قادمة بقوة .

لقطة وتعليق

الابداع والابهار في عشق اباد