باربد: "الشيماء" صفوف مكتظة لا ترى النور و صنابير ماء لا تنفخ سوى الهواء

الخطيب : "الوزارة" ركبت كاميرات مراقبة وغفلت عن إصلاح واقع المدرسة المزري

 

إربد – الانباط – عرين مشاعلة

 

بالرغم من تاكيد مديرية تربية اربد الاولى ، استعدادها لاستقبال العام الدراسي ، من صيانة لمدراسها ا ، ومعالجة الاكتظاظ في صفوف الطلبة، اضافة الى توفير بيئة تعليمة خصبة لطلبتها ، الا ان شكاوي عديدة ومطالب تحولت الى اعتصامات من قبل الطلبة واولياء امورهم لتوفير مدارس صالحة للتعليم في محافظة اربد.

مدرسة الشيماء الأساسية في منطقة بيت راس التابعة لمديرية قصبة اربد هي مدرسة يرتادها 239 طالبا يتوزعون على مقاعد متهالكة ويقبعون في ما يسمى تجاوزا غرفا صفية من الصف الأول وحتى الرابع الأساسي الرابع الأساسي .

 واقع مأساوي يعيشه هؤلاء الطلبة ، والذي عبرااولياء امورهم  عن استياءهم ، وخاطبوا وزارة التربية والتعليم عبر عريضة ، للالتفات الى اوضاع تلك المدرسة ، والتي باتت تسبب مصدر ازعاج لابنائهم.

وطالب اولياء الامور وفق عريضه موقعة من سكان المنطقة ،بانهاء مشكلة المدرسة وايجاد مدرسة بديلة واحده للذكور ، والاخرى للاناث ، من الصف الرابع حتى الثامن ، وذلك حفاظا على سلامتهم ، ولحل مشكلة الاكتظاظ في الفرفة الصفية ، ولعدم اضطرارهم ارسالهم الى مدارس بعيدة .

مؤكدين ان المدارس الموجودة حاليا لاتكفي  لابنائهم ، كما تم الاشارة الى توفر أبنية بديلة عن المدرسة الحالية لاستئجارها، إضافة إلى وجود أراض يمكن للوزارة استملاكها وبناء مدرسة عليها، وان مديرية تربية اربد الاولى على اطلاع بماتعانيه مدرسة الشيماء من تردي اوضاعها ، إلا أن المشكلة ما زالت قائمة.

بدوره اكد عضو نقابة المعلمين السابق فراس الخطيب" للانباط " الى ان  مدرسة الشيماء الأساسية في منطقة بيت راس التابعة لمديرية قصبة اربد هي مدرسة يرتادها 239 طالبا يتوزعون على مقاعد متهالكة ويقبعون في ما يسمى تجاوزا غرفا صفية من الصف الأول وحتى الرابع الأساسي الرابع الأساسي .

ويقطع هؤلاء الطلبة مسافات بعيدة من أطراف البلدة يوميا وصولا إلى زنازينهم الصغيرة والمكتظة ، ولا يستطيع أي زائر للمدرسة أن يحبس دموعه وهو يشاهد طلاب الصف الأول الأساسي وهم يحتجزون ليتعلموا القراءة والكتابة ويحلمون بالمستقبل التي حدثته عنه أمهاتهم في غرفة معتمة وضيقة جدا تخلو تماما من أي نافذة او متنفس ولو بمساحة أنوفهم الصغيرة .

واضاف الخطيب الى تكرار انقطاع التيار الكهربائي ن المدرسة، ما يعني انعدام الرؤيا تماما داخل الصف لعدم وجود ولو بصيص ضوء فالشمس لا تدخل زنازينهم أبدا وأشعتها لا تشرق على مدرسة الشيماء .

لافتا الى ان وزارة التربية وجدت طريقها لمدرسة الشيماء لتركيب جهاز البصمة والكاميرات الداخلية ولكنها أضاعت طريق المدرسة فيما يتعلق بإصلاح واقعها المزري ومشكلة المبنى.

مشيرا الخطيب الى ساحة المدرسة والتي ليست أكثر من مجرد ( حوش ) للمبنى المستأجر احتل كرفان معدني نصفها وخصص للإدارة بينما تحاول 14 معلمة مقاومة كل ظروف القهر وصناعة المعجزات على طاولة خشبية واحدة لا تتسع لحقائبهم ولا كراريس التحضير والعلامات ووضعت في ممر ضيق بين الصفوف وسميت غرفة معلمات .

كما ان للصفوف في مدرسة الشيماء استخدامات متعددة ،فهناك فقط ستجد غرفة صفية ومستودع بنفس الوقت يتقاسم الطلبة واللوازم المدرسية وكراتين الكتب والادوات مساحتها الضيقة أصلا .

اما بالنسبة لدورات المياه في مدرسة الشيماء اكد الخطيب انها  بدون مياه أصلا و صنابير الماء التي لا تنفخ سوى الهواء في وجوه الصغار الذين يتصببون عرقا . والمشارب غابت عن الخارطة هناك وتم إغلاقها بسدادات معدنية بسبب تكرار سرقتها .

كما ان الجدار الخلفي للمدرسة تم حفره من قبل مجهولين وتم إيجاد هوة كبيرة فيه تحولت مع الوقت إلى باب خلفي مشرع للمارة ولبعض شباب البلدة الباحثين عن مأوى ليلي يقضون فيه سهراتهم بعيدا عن أعين دوريات الشرطة والأهالي .

أهالي بلدة بيت راس وبعد أن هدمت مأساة مدرسة الشيماء صرح أحلامهم بمستقبل أبنائهم وبعد أن تعبت أقدامهم جراء مراجعاتهم المستمرة للمعنيين ودون جدوى ،  قاموا بتجهيز عريضة موقعة من العشرات منهم سيتم رفعها لكافة الجهات المعنية في محاولة أخيرة لإنقاذ ما تبقى من أحلام أطفالهم ، الحلول بنظرهم متعددة ولكنها فقط تحتاج لتوفر نية صادقة لدى مسؤول يلتقط نداءاتهم ويستجيب لصيحة طفل صغير في الصف الأول الأساسي اغتالت ذراع الإهمال والتجاهل طموحه الغض قبل أن يتشكل وصادرت حقه في تعليم لائق قبل أن يولد .

" الانباط " بدورها حاولت التواصل مع مدير مديرية تربية اربد الاولى الدكتور علي الدويري ، الا انه لم يرد على هاتفه بالرغم من الاتصالات المتكررة .