الوزير الانسان ... عادل الطويسي


الوزير الانسان ... عادل الطويسي

ارتياح غير مسبوق عبر عنه طلبة الثانوية العامة ممن كادت خياراتهم غير الموفقة ان تسد ابواب المستقبل والحياة الاكاديمية امامهم لولا تدخل وزير التعليم العالي الذي شرع ابواب الوزارة لمن لديه مظلمة او حق او خيار في التنقل للجامعة التي يرغب لاستكمال مشواره الأكاديمي.
فالوزارة كانت عونا لهؤلاء وعينا لهم بفعل قرارات الدكتور عادل الطويسي الذي استقى من رؤية جلالة الملك في ضرورة تسهيل وتبسيط التحديات امامهم، فلم تعد الوزارة كما كانت في السابق مرتعا للفوضى والمحسوبية والشللية والواسطة بكل مسمياتها، فمع الوزير الطويسي شعر الطلبة الخريجون ممن اساءوا الاختيار او ممن يرغبون بالترحال والتنقل تماشيا مع ظروفهم
الاقتصادية والمالية الصعبة اصبحت الأمور اسهل وممكنة وقادرة على التكيف والتعاطي مع متغيرات الحياة وظروفها.
فكوادر الوزارة التي عملت جهودا جبارة خارقة وعلى مدار الايام الماضية وبفعل التوجيهات والتعليمات الحازمة للوزير العادل الانساني عادل الطويسي الذي يتلمس ويتحسس اوجاع وظروف الناس فكان معهم لا عليهم وهذا واضح من الارقام الكبيرة والمذهلة التي حقق لها الوزير امانيهم واحلامهم ومطالبهم حينما تمت الموافقة على كافة الطلبات المقدمة من اصحابها والتي بلغت
بالتمام والكمال ٣١٨٤ طلبا تقدموا بطلبات استرحام لتغيير تخصصاتهم التي لم يختاروها او فرضت عليهم او بالجامعات التي البسهم القدر عليهم لزاما فكان الوزير الذي يؤمن بقضاء حاجات الناس ومساندة حقوقهم ورغباتهم ومتعاطفا مع حاجاتهم ومؤهلاتهم فساندهم ووقف الى صفهم ومنحهم ما يصبون اليه وما يريدون ان يطلعوا اليه.
وهذه نقطة مضيئة وخطوة ايجابية تحسب للحكومة والوزارة والوزير الذي هو من رحم الوزارة والجامعات ويعرف قواعد واصول العمل الاكاديمي والطلابي مستندا الى القاعدة القرآنية والنص الرباني الذي يقول (وتعانوا على البر والتقوى) فكان البر في مصلحة الوطن والمواطن والتقوى هو فلسفة الوزارة فطوبى والف تحية وتقدير نرفعه نيابة عن ابنائنا الطلبة وذويهم الى
الوزير ووزراته التي كانت تحتاج وزيرا بمؤهلات ومواصفات واخلاق الوزير الطويسي حيث يشعر الجميع بالفرق عما كان وما عليه الآن فالوزارة مفخرة وموظفوها كفاءات وخبرات، وهذا واضح من طريقة وآلية الترتيب والتنظيم القائم على العدل والمساواة وانصاف كل ذي مظلمة او ذي حق.
نعم. الوزير زرع الفرحة والابتسامة وبدد الحزن والغمامة وزرع الأمل والحياة بالشباب الذي اكتشف ان هناك مسؤولين يمدون له الأيادي ويقفون معه في اول محطة ومرحلة من مراحل التعليم العالي الذي كان ولا يزال يمثل نقطة مشرقة في تاريخ الكفاءات الادارية والطلابية والجامعية.
فالوزير اعطى درسا في الهواء الطلق بكيف تكون اخلاق المسؤول الذي يحمل الأمانة التي ادى القسم ان ينفذها امام الملك، وهنيئا لنا بالوزير الطويسي الذي كان خير من مثل الوزارة في هذه المرحلة الصعبة.