انتهاء التصويت باستفتاء كردستان ونسبة المشاركة 80%

 

بارزاني يصم أذنيه عن تحذيرات العالم

  

عواصم –وكالات - الانباط:- مامون العمري

 كشفت النتائج الأ ولية لاستفتاء انفصال إقليم كردستان عن العراق مشاركة واسعة وصلت لنسبة 80 في المائة، وفقا لتقارير محلية، الأمر الذي دفع بالمفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء في كردستان لتمديد التصويت ساعة إضافية انتهت عند السابعة مساء بالتوقيت المحلي.

أما النتائج الأولية فقد صبت بغالبيتها الساحقة لصالح الانفصال، لكن بقي يحذر من اجراء هذا الاستفتاء حتى خلال اجراء عملية التصويت  ، الانباط تنقل ردود الافعال والمواقف لليوم الثاني  عبر العواصم والوكالات  وتقدم ايضا  سيناريوهات المستقبل للاقليم ما بعد الاستفتاء .

 

كشف المستشار الإعلامي لرئيس إقليم كردستان، كفاح محمود عن تفاصيل مرحلة ما بعد الاستفتاء، بعد إعلان نتائج المرحلة الأولى لاستقلال إقليم كردستان، التي تمثلت بالاستفتاء وأخذ رأي الأهالي، ومصيرهم بعلاقتهم مع علاقة الإقليم بالحكومة الاتحادية في بغداد، تبدأ مرحلة ثانية.

 

وبين محمود، تفاصيل المرحلة الثانية، ذاكرا "في الاجتماع الأول، لمجلس الاستفتاء تقرر تشكيل مجموعة من الوفود، واحد يذهب إلى بغداد حاملا معه نتائج الاستفتاء، وآخر يتوجه إلى أنقرة، ووفد إلى إيران، وغيرها تتوجه إلى الدول الإقليمية، لخوض حوارات معمقة لكن الأهم التي ستجري مع المسؤولين في العاصمة العراقية".

ونوه محمود، ناقلا عن تصريحات رئيس الإقليم مسعود بارزاني، قوله "نحن لن نعلن دولتنا بعد الاستفتاء مباشرة ربما بعد سنة أو سنتين أو ثلاث".

وعن فحوى الحوارات التي ستجريها الوفود، أخبرنا محمود، أنها حول الحدود والطاقة والمياه، والمناطق المتنازع عليها، ولدينا مادة دستورية اتفقنا عليها مع بغداد يجب أن تحل بالتوافق، وغيرها الكثير من الأمور.

 الموقف التركي

شجب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، استفتاء الانفصال الذي أجري في إقليم كردستان العراق الاثنين، واصفا إياه بأنه عمل من أعمال الخيانة.

وقال إن الدفع إلى استفتاء الانفصال فيه مخاطرة بجر المنطقة إلى الحرب، وهدد باتخاذ إجراءات عقابية إن استمر.

وأضاف أردوغان في كلمة ألقاها بالقصر الرئاسي الثلاثاء أن كل الخيارات متاحة، من الإجراءات الاقتصادية إلى الخطوات العسكرية البرية والجوية.

وأضاف أن تركيا لن تتردد في استخدام الوسائل المتاحة لديها إذا وصل السلام إلى طريق مسدود، وأنه يتمنى أن تعود حكومة إقليم كردستان إلى رشدها.

واتهم أردوغان رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني بالخيانة لمضيه قدما في إجراء استفتاء على الانفصال، محذرا من أن أكراد العراق سيتضورون جوعا عندما تمنع تركيا شاحناتها من عبور الحدود.

ولم تعلن بعد نتائج الاستفتاء الذي أجري الاثنين، ولكن الموافقة الكاسحة عليه نتيجة متوقعة.

وصوت الأكراد بأعداد كبيرة في الاستفتاء، متجاهلين الضغوط التي تمارسها بغداد، وتهديدات تركيا وإيران، وتحذيرات دولية من أن التصويت قد يشعل المزيد من الصراعات في المنطقة.

ويقول مراسلنا في أنقرة، مارك لوين، إن خطاب أردوغان الأخير هو الأشد حدة بشأن الاستفتاء، الذي وصفه بأنه "تهديد للأمن القومي" لبلاده، محذرا من "حرب طائفية" إن لم تتراجع السلطات الكردية.

وترى تركيا أن الاستفتاء يهدد أمنها القومي وتخشى من أن يثير النزعة الانفصالية بين الأكراد لديها.

وقال أردوغان "حتى اللحظة الأخيرة لم نتوقع أن يرتكب بارزاني خطأ إجراء الاستفتاء لكننا كنا مخطئين فيما يبدو".

لماذا تخشى تركيا الاستفتاء؟    

وهدد إردوغان الذي بث التلفزيون تصريحاته على الهواء مباشرة بإغلاق خط أنابيب ينقل النفط من شمال العراق إلى العالم الخارجي.

وتخشى تركيا من أن ظهور دولة كردية مستقلة على حدودها سيغذي الشعور بالانفصال بين الأقلية الكردية لديها. وقد يدفع الانفصال الأكراد لديها إلى المزيد من التمرد.

كما تبدي تركيا قلقا على الأقلية التركمانية في مدينة كركوك، التي يريد الأكراد الاستيلاء عليها.

ويقول مراسلنا إن أردوغان يهدف من خطابه أيضا التوجه إلى الجماهير داخل تركيا، واسترضاء مشاعر القوميين.

وقد أنشأت أنقرة علاقات قوية مع أكراد العراق عبر خط أنابيب نفط يغذي الاقتصاد الكردي، ويفي بحاجة تركيا إلى الطاقة.

كما تعارض السلطات في أربيل جماعة حزب العمال الكردستاني المتشددة، - وهي جماعة محظورة في تركيا - وسمحت للجيش التركي بوجود قواعد له في شمال العراق.

ويرى مراقبون أن خطابات أردوغان - الذي يعرف بأنه حاد وجريء في كلامه - لا تترجم أحيانا إلى أفعال.

لكن قوات تركية أجرت مناورات عسكرية في جنوب شرق تركيا قرب الحدود مع العراق. وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن جنودا عراقيين انضموا إلى القوات التركية.

وأضافت الوكالة أن مجموعة صغيرة من الجنود سارت وهي ترفع العلمين العراقي والتركي عبر سهل تجرى فيه المناورات التي بدأت الأسبوع الماضي على بعد أربعة كيلومترات من بوابة الخابور الحدودية.

 

الموقف الامريكي

أعلنت الولايات المتحدة أنها أصيبت بـ"خيبة أمل عميقة" بسبب الاستفتاء على الاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان العراق الاثنين، مؤكدة أن هذا الاستفتاء "سيزيد من انعدام الاستقرار والمصاعب" في الإقليم.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت إن "الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل عميقة بسبب قرار حكومة إقليم كرستان إجراء استفتاء أحادي الجانب على الاستقلال اليوم، بما في ذلك في مناطق خارج إقليم كردستان".

وأضافت في بيان أن "العلاقات التاريخية بين الولايات المتحدة وشعب إقليم كردستان العراق لن تتغير على ضوء الاستفتاء غير الملزم الذي جرى اليوم، لكن باعتقادنا فإن هذه الخطوة ستزيد من انعدام الاستقرار والمصاعب بالنسبة إلى إقليم كردستان وسكانه".

وبحسب البيان فإن الاستفتاء "سيعقد بدرجة كبيرة العلاقات بين حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية والدول المجاورة".

ولفتت المتحدثة إلى أن الحرب ضد تنظيم داعش "لم تنته، والتنظيمات المتطرفة تسعى لاستغلال انعدام الاستقرار والخلاف".

وأضافت "نعتقد أنه يتعين على جميع الأطراف أن ينخرطوا بطريقة بنّاءة في حوار من أجل تحسين مستقبل كل العراقيين"، مشددة على أن "الولايات المتحدة تدعم عراق موحدا وفدراليا وديموقراطيا ومزدهرا".

قال البيت الأبيض ردا على سؤال حول استفتاء كردستان، إن الولايات المتحدة الأميركية تتمنى أن ترى دولة العراق موحدة، حتى تتوحد الجهود الرامية إلى القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية وبالتالي الضغط أكثر على إيران، وفق ما ذكرت رويترز.

الموقف البريطاني

 

وقالت بريطانيا الاثنين إنها لا تؤيد الاستفتاء في إقليم كردستان، وإنها ستواصل دعم سيادة العراق ووحدة أراضيه.

وأوضح بيان صادر عن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون "نعتقد أنه ينبغي الاتفاق مع حكومة العراق حول أي استفتاء ".

وأضاف أن بريطانيا اقترحت مع حلفائها الدوليين خطة بديلة كان من شأنها أن تجري مفاوضات بين حكومة العراق وحكومة الإقليم الكردي لمعالجة جميع قضايا الخلاف.

وأشار إلى أن الخطة البديلة كان من الممكن أن تلبي كل تطلعات الشعب الكردي. وعبر البيان عن أسفه لقرار بعض القيادة الكردية برفض الاقتراح.

وحث جونسون جميع الأطراف على الامتناع عن "التصريحات والأعمال الاستفزازية عقب الاستفتاء"، مشيرا إلى أن هزيمة داعش واستعادة الاستقرار في المناطق المحررة يجب أن تبقى الأولوية.

 مواقف دولية

عبرت كل من الصين وإيران وتركيا وروسيا وبريطانيا وسوريا عن دعمها لوحدة العراق ورفضها لاستفتاء انفصال إقليم كردستان الذي يجري اليوم الاثنين، وسط تلويح أنقرة للاستعداد بالقيام بكل الخيارات لمواجهة أي تهديداتها لأمنها القومي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كانغ عند سؤاله عن الاستفتاء في إفادة صحفية يومية "الحكومة الصينية تدعم سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه".

وأضاف لو "نتمنى أن تتمكن الأطراف المعنية من حل خلافاتها بواسطة الحوار، وأن تتوصل إلى حل شامل يأخذ بعين الاعتبار التاريخ والواقع، من أجل أن تحمي معا الاستقرار في العراق والمنطقة".

من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن بلاده ملتزمة باحترام وحدة الأراضي العراقيةوسيادة هذا البلد على كامل أراضيه، معلنا أن طهران أقدمت على إغلاق أجوائها أمام الرحلات الجوية مع إقليم كردستان.

وأكد أن "إيران مصرة على وحدة أراضي العراق وسيادته على كامل أراضيه، وكذلك على المسار الديمقراطي في هذا البلد".

وأضاف "كل إجراء مغاير لهذه الأسس هو تصرّف في غير محله، ويمكن أن يؤدي إلى تطورات لا تصب في صالح أحد".

وفي سياق متصل، ذكر موقع الرئاسة الإيرانية أن الرئيس حسن روحاني أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأشار إلى أن الرئيسين أكدا ضرورة احترام وحدة العراق وسيادته وشددا على أهمية الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أكد روحاني أن دعم وحدة العراق يكتسي أهمية كبرى لإيران، وأن التنسيق بين دول المنطقة في هذا المجال سيكون له أثر مهم في ذلك.

 

أولها تسليم المطارات.. بغداد تبدأ بإجراءات ضد كردستان

 

 

دعت الحكومة العراقية، الأحد، إقليم كردستان العراق بتسليم جميع المنافذ الحدودية بضمنها المطارات إلى سلطة الحكومة الاتحادية، طالبة من دول الجوار ومن دول العالم التعامل مع الحكومة العراقية الاتحادية حصرا في ملف المنافذ والنفط.

 

 

وبحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي فإن "السلطات العراقية الاتحادية ستتولى في المنافذ تنظيم وتسهيل انسيابية حركة البضائع والأشخاص من وإلى الإقليم".

 

 

وذكر البيان أن العبادي ترأس اجتماعا للمجلس الوزاري للأمن الوطني، حيث تدارس المجتمعون الإجراءات التي ستتخذها الجهات المعنية بضمنها فريق استرداد الأموال العراقية بمتابعة حسابات إقليم كردستان وحسابات المسؤولين في الإقليم ممن تودع أموال تصدير النفط في حساباتهم.

 

 

وكذلك دعوة الادعاء العام لملاحقة كافة موظفي الدولة ضمن الإقليم من الذين ينفذون إجراءات الاستفتاء المخالفة لقرارات المحكمة الاتحادية، فيما أكد المجلس الوزاري للأمن الوطني إنه في انعقاد دائم لمتابعة ومعالجة تداعيات إجراء الاستفتاء في الإقليم.

 

 

وأشار المجلس إلى أن الحكومة العراقية تؤكد أنها لن تتحاور أو تتباحث حول موضوع الاستفتاء ونتائجه غير الدستورية وندعو الجميع إلى العودة إلى جادة الصواب والتصرف بمسؤولية اتجاه العراق عموما وشعبنا في كردستان خصوصا.

 

 

وأردف: "لا يمكن إنكار أن الفساد هو الآفة الخطيرة التي أضرت بمصالح الشعب العراقي بما في ذلك مصالح شعبنا في كردستان، لذا فإن محاربة الفساد من الجميع وخصوصا الحكومة الاتحادية هو أمر واجب التنفيذ لانعكاسه المباشر على مصالح الجمهور".

 

 

وشدد المجلس على أن الاستفتاء ممارسة غير دستورية تعرض امن واستقرار البلد إلى الخطر وهو إجراء أحادي لا يعبر عن أي شعور بالمسؤولية اتجاه الشركاء وينقل الأوضاع نحو التأزم ويقطع الطريق على كل محاولات البناء الوطني.

 

 

ولفت إلى أن الاستفتاء إجراء غير دستوري وبالتالي لا يترتب على نتائجه أي أثر واقعي بل يؤدي إلى انعكاسات سلبية كبيرة على الإقليم بالذات، بحسب البيان.

 

 

وبين أن حل النزاعات لا يمكن أن يتم بفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة، وأهمية عدم القفز على الدستور وتجاوز مصالح وحقوق باقي الشركاء في الوطن بهذه الآلية التي تجاوزها عراقنا الديمقراطي الذي يحترم جميع الهويات ويعترف بحقوقها.

 

 

وأعرب المجلس عن أسفه لأنه لوحظ نوع من التعبئة لهذه الممارسة اللادستورية تقوم على مفاهيم عنصرية واتهامات وإثارة النعرات السلبية أو اتهام الآخرين بما هو خلاف الواقع.

 

 

وتحدث عن أن المشكلة الاقتصادية وموضوع الرواتب وتعطيل البرلمان وطرد الوزراء والاحتكار السياسي والأمني لجهات معينة هي مشاكل داخلية في إقليم كردستان ولا يتحمل الآخرون المسؤولية عنها بما في ذلك السياسة غير الشفافة واللادستورية في التعامل مع الثروة الوطنية وهي ثروة كل الشعب العراقي.

 

 

وتابع المجلس بأن الحكومة تعتبر نفسها مسؤولة عن كل ما يتعلق بمصالح المواطنين وأمنهم ورفاهيتهم وتحسين أوضاعهم في كل شبر في ارض العراق بما في ذلك مصالح وطموحات المواطنين الأكراد في العراق.

 

 

وأوضح أن الحكومة ملتزمة بأداء كل الواجبات الدستورية المناطة بها وخصوصا الدفاع عن وحدة وسيادة العراق وأمن واستقرار شعبه بكل الوسائل والآليات التي ضمنها الدستور.

مناورات عسكرية عراقية تركية مشتركة ردا على استفتاء الأكراد

 

قالت وزارة الدفاع العراقية اليوم الاثنين إن الجيش العراقي بدأ مناورات واسعة مع الجيش التركي على الحدود.

 

 

وينسق البلدان إجراءات ضد إقليم كردستان بشمال العراق ردا على استفتاء غير ملزم على الاستقلال نظمته حكومة الإقليم الاثنين.

 

 

وانتهت عمليات التصويت على استفتاء استقلال إقليم كردستان العراق مساء الاثنين بعد تمديدها لساعة إضافة واحدة.

 

 

وقالت مواقع كردية إن المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء قررت تمديد فترة التصويت لمدة ساعة واحدة بسبب كثافة إقبال سكان الإقليم على الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء الذي ينهي علاقة الإقليم بالعاصمة العراقية بغداد.

 

 

وأشارت إلى أن النسبة النهائية للمشاركة في الاستفتاء عند إقفال الصناديق وصلت إلى 80 بالمائة من مجموع أربعة ملايين مواطن يقيم في محافظات الإقليم والمناطق التي يتواجد فيها الكرد خارج الإقليم.

 

 

وحتى ساعات المساء أشارت مواقع كردية إلى أن نسبة التصويت كانت تصل إلى 75 بالمائة.

 

 

إلى ذلك، فرضت قوات الشرطة الكردية في محافظة كركوك شمالي العراق مساء الاثنين حظرا شاملا للتجوال بكافة أنواع المركبات والدراجات النارية خوفا من حدوث خروقات أمنية في ظل الاستفتاء الجاري على الاستقلال عن العراق.

 

كردستان العراق يصدر وثيقة تكشف ملامح "الدولة الكردية"

 

أصدر المجلس الأعلى للاستفتاء في كردستان، الأحد، وثيقة سياسية ترسم ملامح الدولة الكردية في حال انفصال إقليم كردستان عن العراق، حيث تشير إلى حقوق المكونات الطائفية والقومية فيها.

 

 

ونقلت مواقع محلية عن عضو المجلس خليل إبراهيم، قوله إن الوثيقة تتألف من 15 فقرة تتضمن الحقوق القومية والسياسية والطائفية والثقافية والإدارية لمكونات كردستان، وتمت صياغتها من قبل ممثلي المكونات الطائفية والقومية الموجودة في الإقليم.

 

 

وأشار إلى أن "الوثيقة تقضي بأن كردستان ستكون، في حال انفصالها، دولة مدنية فدرالية تحفظ حقوق مكوناتها القومية والطائفية، بما فيها الكرد والعرب والتركمان والكلد السريان والأشور والأرمن والإيزيديون والمسيحيون والمسلمون والكاكائية واليهود والزرادشتيون والمندائيون

".

 

وبحسب إبراهيم فأن "دولة كردستان" ستعتمد اللغات الخمس بشكل رسمي فيها، أي الكردية والعربية والتركمانية والسريانية والأرمنية، مضيفا أن التركمان والعرب والإيزيديين وبقية المكونات سيحكمون مناطقهم، حسب النظام الفيدرالي.

 

 

ولفت إلى أن جميع المكونات سوف تحصل على التمثيل في المناصب الحكومية وقوات البيشمركة، وعلم الدولة الجديدة سوف ينظم قانونيا ليمثل جميع هذه المكونات.

 

 

وجدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، الأحد، التأكيد على مضي الإقليم في الاستفتاء المقرر إجراؤه غدا على الاستقلال عن بغداد.

 

 

وقال البارزاني في مؤتمر صحفي عقده في أربيل إن جميع الأطراف أبلغت برغبتنا في إجراء الاستفتاء سابقا لأننا "فقدنا الأمل في استمرار البقاء مع بغداد".

 

 

وخلال المؤتمر الصحفي للبارزاني بث التلفزيون العراقي كلمة مسجلة لرئيس الوزراء حيدر العبادي وصف فيها استفتاء الإقليم على الاستقلال غدا بأنه محاولة لـ"تقسيم العراق".

 

 

وقال العبادي إن العراق: "لن يقبل بوجود دولة طائفية كما أنه لن يقبل بوجود دولة عنصرية" مشددا على عدم التخلي عن "شعبنا الكردي وسيبقى العراق لكل العراقيين".

 

 

وأشار في كلمته إلى أن بغداد سيكون لها "خطوات لاحقة لحماية البلاد وحفظ أمن المواطنين" دون الإفصاح عن طبيعة الخطوات المتعلقة بالاستفتاء.