اوقاف اربد الثانية تحتفل بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة

  

اربد – الانباط

بتوجيهات كريمة من وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأستاذ الدكتور وائل عربيات.

 وتحت رعاية عطوفة محافظ إربد أقامت مديرية أوقاف إربد الثانيه إحتفالا دينياً كبيراً في مسجد الفيحاء، بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة .


حيث بدأ الإحتفال بتلاوة آيات عطرة من اي الذكر الحكيم تلاها فضيلة الشيخ عمر القصاص ومن ثم تفضل مدير مديرية أوقاف إربد الثانيه الدكتور عبدالسلام نصير بتقديم كلمة وضح فيها معاني هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأهميتها بالنسبة لأمة الإسلام وخاصةً في ظل الظروف التي تعيشها الأمة الإسلامية في هذه الفترة.

 وقد ذكر فضيلة الدكتور أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه قد إستطاع أن يحقق معاني الهجرة بكل معانيها عندما استقبل وبكل ود ومحبة اللاجئين والنازحين من الدول الشقيقة والصديقة المجاوره نظراً لما يحدث في بلادهم.

وبعد ذلك تفضل عميد كلية الشريعة في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور أسامه الفقير بتقديم كلمة وضح فيها معاني هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأهميتها فالهجرة محطة تحول تاريخي في حياة المسلمين وانتقال نوعي واضح وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخذ بكل الأسباب التي من شأنها أن تساعده في الوصول بسلام إلى المدينة المنورة معتمداً عنصر التخطيط بعد التوكل على الله.

وذكرفضيلته أن الأمة بحاجة إلى هجرة فعلية هجرة ما يعيق إلى ما يليق هجرة نترك فيها الهدم ونتوجه من خلالها إلى البناء ورفع القدرات واستغلال الوقت لنجاري تطور الزمن ومواكبة الحضارة وأن لا نكون عالة على أكتاف الآخرين فالزمن يسجل والتاريخ يشهد.

وقد تحدث في الإحتفال فضيلة الدكتور محمد الوردات من مديرية الوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وبين دور الوزاره في إيلاء المناسبات الإسلامية أهميتها ومكانتها وأن الوزارة لا تألو جهداً في خدمة شعائر الإسلام وتوضيحها لكافة الناس بأسلوب سهل ميسر بعيد عن الغلو والتطرفوالدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة.

 

وشاركت فرقة الفيحاءللأناشيد الإسلامية بفقرة إنشادية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر بعض شمائله بصوت عذب ندي أبهج الحضور وسرهم.


وفي نهاية الإحتفال تفضل أصحاب العطوفة بتوزيع الحقائب المدرسية المقدمة من صندوق الزكاة على بعض الطلبه المستحقين


وختم اللقاء بالدعاء إلى الله عزوجل أن يحفظ الله لنا هذا الوطن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه.