عودة الطائر الخرافي تطلق ثورة عسكرية في أميركا

قالت مصادر صحفية إن الطائرة المقاتلة الجديدة إس أر 72، التي ستخلف طائرة لوكهيد مارتن إس أر 71، المعروفة بالطائر الأسود، قد اقتربت من الظهور للعلن.

ووفقا لصحيفة "أفييشن وييك" المختصة بأخبار الطائرات، فإن زوار معرض الطيران الدولي الذي أقيم بولاية تيكساس هذا الأسبوع، قالوا إنهم استطاعوا ملاحظة تجهيزات مرتبطة بقرب الكشف عن الطائرة المرتقبة.
 
ورغم أن العمل على طائرة "إس أر 72" سري للغاية، ولا توجد أي معلومات إلى الآن عن شكلها النهائي، إلا أن طائرة غير معروفة تمت رؤيتها تهبط بالمدرج الحربي بمدينة بالمديل بولاية كاليفورنيا، حيث مقر شركة لوكهيد مارتن.
 
وكل الدلائل تشير إلى اقتراب موعد الكشف عن طائرة إس أر 72 الحربية الجديدة، والتي طال انتظارها.
 
"الطائر الأسود" في الحرب الباردة
 
واشتهرت طائرة "الطائر الأسود" القديمة أثناء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وتميزت بقدرتها على التحليق بسرعة فائقة على ارتفاعات عالية جدا، مما يضمن لها تجنب الرصد.
 
وتوقفت صناعة "الطائر الأسود" عام 1999 بسبب تعدد "أقمار التجسس" التي لم تعد تستطع تفاديها، بالإضافة لتكلفة صناعتها المرتفعة.
 
وخلال معرض الطيران الدولي هذا الأسبوع، قال أورلاندو كارفاليو، نائب رئيس قسم علوم الطيران في الشركة: "لا أستطيع البوح بالكثير .. لكن الولايات المتحدة ستشهد ثورة.." في سرعة الطائرات.
 
وأضاف كارفالهو: "السرعة مهمة، خاصة إذا ارتبطت بالأمن القومي"، في إشارة لسرعة خليفة "الطائر الأسود" غير المسبوقة.
 
وتخطط الشركة للطائرة الجديدة أن تبدأ طيرانها التجريبي بحلول 2020.