مهمة سهلة لبرشلونة وصعبة لريال مدريد اليوم

 

 

 

  

الانباط-وكالات

يستضيف برشلونة لاس بالماس اليوم بهدف الثلاث نقاط, ويأمل غريمه ريال مدريد حامل اللقب تأكيد استفاقته على حساب ضيفه الكاتالوني اسبانيول الذي يواجهه ليلة اليوم.

 

ويقدم برشلونة بداية موسم رائعة بقيادة مدربه الجديد ارنستو فالفيردي، إذ فاز بجميع مبارياته الست في الدوري، اضافة إلى مباراتيه في دوري الأبطال.

ويدين برشلونة، القادم من فوز صعب الأربعاء على مضيفه سبورتينغ البرتغالي 1-صفر في دوري الأبطال، بهذه البداية القوية الى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وسجل ميسي 9 أهداف من أصل 6 مباريات في الدوري حتى الآن، مساهماً بشكل أساسي في تصدر فريقه لترتيب الدوري بفارق 4 نقاط عن أتلتيكو مدريد الذي سيكون منافسه المقبل بعد عطلة المباريات الدولية المخصصة لتصفيات مونديال 2018.

وتتزامن مباراة اليوم ضد لاس بالماس الذي سيشرف عليه الدوليان السابقان خوان كارلوس فاليرون وفرانسيسكو اورتيز مؤقتاً حتى تعيين مدرب جديد خلف للمستقيل مانويل ماركيز، مع اليوم الذي سيجري فيه اقليم كاتالونيا استفتاء الاستقلال عن السلطة المركزية.

و أكد كاردونير أن لاعبي برشلونة سيقومون بعملية الإحماء في المباراة بقمصان تحمل ألوان علم سينييرا الكاتالوني.

وبعيداً عن الاستفتاء الذي يدعمه برشلونة تماماً، من المرجح ألا يواجه فريق فالفيردي صعوبة في تحقيق فوزه الخامس توالياً على لاس بالماس الذي لم يسبق له الفوز على النادي الكاتالوني في أي من المواجهات التي جمعت الفريقين سابقاً.

 

وبعدما فشل في الوصول إلى الشباك خلال مباراتيه الأوليين بعد العودة من ايقاف لخمس مباريات بسبب دفعه الحكم خلال ذهاب كأس السوبر ضد برشلونة، يأمل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو افتتاح سجله التهديفي في الدوري هذا الموسم، عندما يلتقي ريال مدريد مع ضيفه الكاتالوني اسبانيول.

وفشل رونالدو في ايجاد طريقه الى الشباك في مباراتي ريال بيتيس (صفر-1) وديبورتيفو ألافيس (2-1)، لكنه سجل هدفه الرابع في دوري الأبطال من أصل مباراتين في معقل بوروسيا دورتموند الألماني (1-3).

وأشاد زيدان بنجميه رونالدو وبايل، قائلاً "أنا سعيد لكريستيانو... مرة أخرى! أنا مسرور لرونالدو وبايل".

وتابع: "كانت نسبة استحواذنا على الكرة كبيرة، وهذا هو مفتاح فوزنا. دورتموند لعب بشكل جيد مثلما درجت العادة، لكننا كنا أفضل".

ولن تكون مهمة رجال زيدان سهلة أمام اسبانيول الذي يحل في مدريد يوم الاستفتاء المقرر الأحد، لكن سيكون من الصعب على الأخير أن يحول دون تلقيه الهزيمة الـ11 توالياً أمام مضيفه الذي لم يذق طعم الخسارة أمام منافسه منذ 20 تشرين الأول/أكتوبر 2007 (1-2 خارج ملعبه).

أما الهزيمة الأخيرة لريال ضد اسبانيول في مدريد فتعود إلى 21 نيسان/أبريل 1996 (1-2).

ويدرك ريال أن تعثر رابع هذا الموسم (تعادلان وهزيمة حتى الآن)، سيؤثر كثيراً على معنويات لاعبيه وحظوظه باحراز اللقب للموسم الثاني على التوالي، لاسيما أنه يتخلف عن غريمه برشلونة المتصدر بفارق 7 نقاط.

 

ويلعب اليوم ريال سوسييداد مع ريال بيتيس، وفالنسيا مع أتلتيك بلباو، وفياريال الذي اقال مدربه فران ايسكريبا وعين خافي كاييخا خلفاً له، مع ايبار.