الملك الإنسان

                     الملك الإنسان

بلال الذنيبات

    ملكٌ إنسان تلك العبارة حتىَّ قليلةً على صورٍ تزركشت بها مواقع التواصل الإجتماعية للملك الآب و هو يقبل طفلاً و يستقبله مُحققاً أمنيته و آمراً في علاجه.

    قصةُ الملك و الخوالدة ليست جديدة و لا هي مُستغربة البتة ، فالملك الاب إعتاد و أصبح من المعتاد من قبل نُزلاء  مركز الحسين للسرطان رؤيته في الأعياد و المناسبات و بدونها يرونه.

     ملكٌ إنسان و ذو نفسٍ زكية لحريٌ به أن يكون قائداً مُلهما و أن ينعم بلده بالخير العويم و أن يرفل بالآمن السديد في خضم تموجاتٍ جمة و تقلباتٍ عظام.

    الملك عبدالله ، و كما هي سيرة هذه العائلة المالكة حفظها الله و أدام عزها إعتاد التواضع و الخلوص بالعمل للأمة و الشعب الأُردُني و العربي من يقرأ عنها و يتابع شأنها و يعيش في كنف قيادتها الملهمة.

     و إن نحن لنحمد الله على هذه النعمة الوافرة ، نستذكر تأريخ جد هذه العائلة الشريف الحسين بن علي رحمه الله قائد الثورة العربية الكبرى التي حررت الإنسان اليعربي من أدران الحكم التُركي بعدما شطت العثمانية عن الطريق و سير الإتحاد و الترقي الإمبراطورية إلى  الهاوية إبان مائةٍ و عام من هذا اليوم و يزيد منذ مطلع القرن العشرين المنصرم.

     تلك تأريخ أمة إسمها الاردن ، فالأُردُن في عهدها الماجد الحاضر ، ليس دولةً صغيرة و لا فقيرةً ، فقائد يصفه زعيم أكبر دولة في العالم بالمقاتل العظيم لهو نعمة على من يرفلون بسعادةٍ خلف قيادته ، و ذلك القائد يستحق  -  لا سواه  -  أن يحمل بالقلوب و يُحمى بأهداب العيون.

       و إن كانت هذه النعمة هي من نصيبنا فنحن أغنياء بالرجحان من العقل القيادي و لا أُماري إن قُلت أن هذه الدولة العظيمة هي محور النهضة السياسية العربية الراهنة و هي الحل الآوحد لقيادة العرب من كبواتهم المتلاحقة.

      و الحمد لله حمداً كثيراً.//