الخرابشه يؤكد أهمية اللقاءات العلمية في تحسين وتطوير الاداء المهني لأجهزة الرقابة العليا

الخرابشه يؤكد أهمية اللقاءات العلمية في تحسين وتطوير الاداء المهني لأجهزة الرقابة العليا

عمان- الانباط

قال رئيس ديوان المحاسبة الدكتور عبد خرابشه إن اللقاءات العلمية العربية تساهم في تحسين وتطوير الاداء الرقابي المهني وتعزيز اساليب الرقابة من خلال التعليم والتدريب المستمر وتبادل الخبرات ونقلها للاخرين سعيا للقيام بالمهام السامية للحفاظ على المال العام.

وأكد الخرابشه خلال اختتام اللقاء العلمي العربي حول  ( الرقابة على قطاع الأدوية)، والذي عقده الديوان بالتعاون مع الأمانة العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، على أهمية الالتزام باخلاقيات المهنة من حيادية وموضوعية ودقة في العمل والاستخدام الامثل للوقت .

ووجه الخرابشه الشكر لاصحاب المعالي رؤساء الأجهزة الرقابية العربية واداراتها لاتاحة الفرصة لنخبة من العاملين فيها للمشاركة في هذ اللقاء الهادف للمحافظة على المال العام وصيانته من الهدر والضياع.

واعرب عن شكره الى السيد نجيب القطاري رئيس أول دائرة المحاسبات بالجمهورية التونسية الامين العام والزملاء في الأمانة العامة للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة على جهودها في عقد هذا اللقاء التدريبي الذي شارك فيه نخبة من العاملين في اجهزة الرقابة المالية والمحاسبة العربية.

وقال الخرابشه ان هذا اللقاء يساهم في تحسين وتطوير أساليب الرقابة المالية ومنهجياتها من الجانبين النظري والتطبيقي بما يساعد العاملين في هذه الأجهزة على اداء مهامهم بكفاءة وفاعلية عن طريق التدريب المستمر وتبادل الخبرات والمعلومات بينهم وجاء وفقا لخطة عمل الأمانة العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في مجال التدريب والبحث العلمي لعام 2017.

وأضاف انه تم خلال اللقاء عرض آليات عمل دائرة الشراء الموحد  وانجازاتها والوفر المالي الذي تحققه الدائرة للخزينة العامة، ودورها في الرقابة على الدواء والذي يقتصر على تنظيم عملية شراء الأدوية وتوفير الادوية والمستلزمات الطبية في الوقت المحدد للقطاع الصحي العام وتطبيق معايير ومواصفات موحَّدة لعمليات الشراء بما يسهم في خفض الكلفة الشرائية للأدوية والمستلزمات الطبية وتعزيز ثقة المواطنين بالدواء المتداول.

وناقش المشاركون الرقابة على الدواء من خلال ورقة مقدمة عن عمليات الرقابة على الدواء تشمل  كل ما يخص الدواء من بداية تسجيله لدى الجهات المختصة حتى وصوله لدى المريض.  

وتضمن اللقاء كذلك مناقشة موضوع الاجراءات الرقابية المتبعة على الفاتورة العلاجية للمرضى والفواتير العلاجية التي تخضع للتدقيق والرقابة ومطالبات المستشفيات والوصفات الطبية وخطوات تدقيق الفاتورة العلاجية والتدقيق الفني والتدقيق المالي.

وناقش المشاركون ايضا استخدام انظمة الحوسبة في ادارة اللوازم والصرف في المؤسسات الصحية متضمنة آلية صرف الأدوية والتحديات في عملية الصرف الورقي والملف الالكتروني للمريض وميزات عملية صرف الأدوية باستخدام النظام الالكتروني ومنها ترشيد الاستهلاك والتخطيط والرقابة.

ونوقشت ورقة أخرى عن اجراءات قسم الصيدلة في وزارة الصحة لتنظيم صرف الدواء والحد من الوصفات المزورة المتضمنة وتعليمات صرف الأدوية المتعلقة بدفتر المعالجة ومرضى الامراض المزمنة والالتزام بشروط الوصفات الطبية والتأكد منها قبل صرفها.

وناقش المشاركون موضوع تقدير الاحتياجات الدوائية وآليات الشراء حيث تعمل مديرية المشتريات والتزويد في المملكة بقيمة مالية تتجاوز 100 مليون دينار سنويا وعدد المواد المتعامل بها يقارب 10 آلاف مادة وأما عدد الطلبيات السنوية للأدوية واللوازم الطبية وغير الطبية فيزيد عن 12 الف طلبية.

كما قدمت ورقة من مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء المسؤولة عن الرقابة على الدواء منذ بداية تصنيعه كمادة خام وخلال مراحل التصنيع حتى الحصول عليه كمستحضر جاهز لاستعماله من قبل المريض.

وتمت كذلك مناقشة اجراءات تسعير الأدوية وانعكاسها على تقليل كلفة الأدوية التي تضمنت ان التسعير يتم بعد حساب تكلفة المواد الخام وتكلفة التصنيع والتكلفة المالية والتكلفة الادارية ومصاريف التسويق والمبيعات.

وأوضح الخرابشه ان ما تم انجازه من توصيات في هذا اللقاء الذي شارك فيه 35 مشاركا من الدول العربية الأعضاء في المنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأرابوساي)  يشكل اضافة في العمل الرقابي في مجالات الرقابة على قطاع الأدوية.

وعبر عن أمله في أن يكون هذا اللقاء قد ساهم في توثيق التعاون المهني بين الأجهزة الأعضاء في المنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة وتشجيع تبادل المعرفة والخبرات والتجارب بين الأجهزة الأعضاء.

من جهته شكر ممثل الأمانة العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة المنجي الحمامي رئيس ديوان المحاسبة الأردني وموظفيه على استضافة وأدارة وتنظيم هذا اللقاء التدريبي المتخصص الذي ساهم في تبادل الخبرات بين المشاركين وتعزيز دور اجهزة الرقابة العربية في الرقابة على قطاع الأدوية.

وقال الحمامي ان هذا اللقاء يشكل لبنة اساسية لمساهمة الأجهزة الرقابية في الرقابة على قطاع الأدوية.

وأضاف ان هذا اللقاء مثل فرصة متجددة لتعريف المشاركين بما تزخر به المملكة الاردنية الهاشمية من مواقع أثرية وسياحية وتاريخية.

وقدم ممثل ديوان المراقبة العامة في المملكة العربية السعودية كلمة نيابة عن المشاركين في اللقاء عبر فيها عن شكره للمملكة الأردنية الهاشمية على استضافة هذا اللقاء المتخصص في الرقابة على قطاع الأدوية مما يساعد اجهزة الرقابة المالية والمحاسبة في تعزيز قدراتها الرقابية.

وقال ان اللقاء تضمن اساليب شراء الأدوية والصعوبات التي تواجه الأجهزة الرقابية في التدقيق على قطاع الأدوية، مضيفا ان اللقاء شكل اضافة واضحة الى معارف المشاركين العلمية والمهنية متمنيا المزيد من التقدم والازدهار والرفعة للأردن قيادة وشعبا.

وأوصى المشاركون في اللقاء بتشكيل لجنة موحدة من الدول العربية بالتعاون مع الأربوساي لوضع المعايير الموحدة المشتركة للرقابة على قطاع الأدوية والعمل على اصدار دليل رقابي موحد يتضمن كافة الأعمال والمهام الرقابية الواجب مراعاتها والتقيد بها اثناء عملية التدقيق وفقا للمعايير الدولية، وتشكيل لجان عربية مختصة لمراجعة التشريعات المحلية بكل دولة ووضع نصوص موحدة للتسعير ومراقبة المواصفات ووضع قائمة للأدوية الاستشفائية والعلاجية.

كما أكد المشاركون على أهمية حوسبة عمليات صرف الأدوية ومتابعة مستوى المخزونات ومنع ازدواجية صرف المريض للدواء من اكثر من جهة طبية واتمتة عملية ادخال الأدوية المرتجعة من مرضى داخل المستشفيات والمراكز الطبية الى الصيدلية والحد من كتابة الوصفات الوهمية.

وقدمت في اختتام اللقاء شهادات تقدير الى رئيس ديوان المحاسبة الأردني ومدير اللقاء التدريبي العربي والخبراء المحاضرين،  كما قدمت الشهادت للمشاركين في هذا اللقاء التدريبي العربي المتخصص في الرقابة على قطاع الأدوية.

شرح الصوره---- من اللقاء العلمي العربي