المقابلة : الميزانية لا تلبي الطموح وقبلت على مضض

خلال تقسيم مجلس محافظة اربد لها

المقابلة : الميزانية لا تلبي الطموح وقبلت على مضض

التعليم يحظى بـ"نصيب الأسد" 5 ملايين و 307 الاف


اربد – الانباط – عرين مشاعلة

 

قال رئيس مجلس محافظة اربد الدكتور عمر المقابلة ان موازنة محافظة اربد والتي ستنفذ باشراف من مجلس المحافظة اللامركزية ، قدرت بما يقارب 23 مليون دينار لا تؤدي الغرض المطلوب ولا تلبي الطموح ، ولكن اقتصاد الدولة يفرض علينا ذلك ، وقبلت على "مضض" ، لافتا الى ان مجلس المحافظة سيعتمد على قنوات اخرى لتلبية احتياجات المنطقة التنموية مثل الهبات ، والاستثمار .

واضاف المقابلة خلال حديثه "للانباط " الى ان موازنة محافظة اربد وزعت حسب اسس معتمده وبالاعتماد على مساحة المدينة ، والطبيعة الجغرافية ، معدل الفقر والبطالة ، وعدد السكان .

ووزعت هذه الموازنة حسب اولويات القطاعات في محافظة اربد ، كان اولها قطاع وزارة الاشغال العامة والاسكان كان نصيبها 3 ملايين و 974 الف دينار، وقطاع التربية والتعليم 5 ملايين و 307 الاف ، قطاع المياة والصرف الصحي 3 ملايين و200الف دينار  ،قطاع الصحة 3 مليون و70 الف دينار ، قطاع السياحة مليون و540 الف دينار ، قطاع الزراعة مليون و 460 الف دينار ،و التدريب المهني 930 الف دينار ، قطاع الشباب مليون و 235 الف دينار ، الاثار 736 الف دينار ، التنمية الاجتماعية 734 الف دينار  ، الصناعة والتجارة 375 الف دينار ، الاوقاف الاسلامية 210 الاف دينار، قطاع البيئة 190 الف دينار ، الثقافة 20 الف دينار ، بمجموع كلي 22مليونا و981 الف دينار .

واكد الدكتور المقابلة ان موازنة مجلس محافظة اربد معدة مسبقا ، ووزعت حسب الاولويات والاحتياجات ، كما سيقوم مجلس المحافظة بالاشراف والمتابعة على تتفيذ هذه المشاريع.

كما  تم الاتفاق مع المجلس التنفيذي على اجراء مناقلات بين المشاريع حسب الضرورة ،  بناء على الاولويات اذا وافق كل من المجلس التنفيذي والمحافظة .

كما اكد المقابلة مطالبة رئيس مجلس الوزراء الى ضرورة زيادة سقف الموازنة  لمحافظة اربد ، كونها لا تلبي الطموحات ، كما طالب بضرورة مخاطبة الوزارات والمؤسسات والهيئات المستقلة بتسهيل اعضاء مجالس المحافظات ، خاصة ان مجالس المحافظات حتى هذه اللحظة لا تمتلك ادوات العمل كما لا تملك الاستقلالية في المباني ، لافتا الى ان اغلب الاجتماعات في مبنى المحافظة ، والذي يولد ضغظا وعبئا بالرغم من ترحيب محافظ اربد رضوان العتوم بالمجلس ، ولكن ضيق المكان يحول دون الشعور بالاستقلالية وارباك بالعمل  لا سيما مع وجود مكتب واحد لرئيس المجلس يتم اجتماع 51 عضوا بداخله، داعيا المقابلة الى ضرورة التدرج بالاستقلال المالي والاداري بناء على فترة زمنية محددة.

كما طالب المقابلة بضرورة مخاطبة وزير البلديات لتوفير مكتب في كل بلدية لاعضاء مجالس المحافظات كلا حسب منطقته ، كون العلاقة تشاركية بينهما ، اضافة الى ضرورة اشراك مجالس المحافظات بالتخطيط فيما يتعلق بالمشاريع التنموية للمحافظة//.