ظريف في مسقط

 

مسقط - وكالات

أجرى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف امس الاثنين محادثات في سلطنة عمان قبل توجهه الى قطر للبحث في العلاقات بين ايران وقطر، وذلك على خلفية الازمة الدبلوماسية في الخليج، بحسب ما افادت مصادر رسمية.

وأوردت وكالة الانباء العمانية ان ظريف بحث في عمان في "مجالات الطاقة والتجارة والنقل".

وتقيم سلطنة عمان علاقات ودية مع ايران رغم انتمائها الى مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية والبحرين والامارات والكويت وعمان وقطر، والذي يشهد أزمة خطيرة بسبب القطيعة بين قطر وثلاث دول أخرى من المجلس.

ومن المتوقع ان يتوجه ظريف الى الدوحة، بحسب ما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايراني بهرام قاسمي.

وهي الزيارة الاولى لظريف الى قطر منذ بدء الازمة في حزيران/يونيو بين الامارة ودول مجاورة في الخليج، بحسب قاسمي.

وتابع المتحدث ان وزير الخارجية "سيلتقي نظيره القطري (الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني) للتباحث في التعاون الاقتصادي والاحداث الاخيرة في سوريا والعراق واليمن ومجمل المسائل المتعلقة بالخليج الفارسي خصوصا سبل تعزيز التعاون في المنطقة".

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في الخامس من حزيران/يونيو بعد اتهامها بتمويل المتشددين الإسلاميين والتقارب مع إيران. وقررت الدول الأربع إغلاق المنفذ البري الوحيد لقطر مع السعودية، ومنع طائرات شركات الطيران القطرية الوطنية من عبور أجوائها، وحظر استخدام قطر لموانئها البحرية.

وحذر الوزير القطري في باريس في 25 ايلول/سبتمبر الماضي من ان "الحصار" الذي فرضته دول في المنطقة على بلاده "يدفعها" باتجاه ايران.

واضاف خلال مداخلة في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "انهم يتهمون قطر بالتقرب من ايران لكن مع اجراءاتهم (...) فانهم يدفعون قطر باتجاه ايران. انهم يعطون قطر هدية لايران".

وأعلنت قطر في أواخر آب/اغسطس، عودة سفيرها الى طهران بعد غياب لنحو عام ونصف العام، وعبرت عن "رغبتها في تعزيز العلاقات الثنائية مع ايران في كل المجالات".

شرح الصورة

ابن علوي وظريف