نشطاء يستبدلون المراكز الأمنية بصفحات "فيسبوك"


للتبليغ عن المقتنيات الشخصية المفقودة

نشطاء يستبدلون المراكز الأمنية بصفحات "فيسبوك"

عمان - الانباط - جمانة خنفر

انتشرت  مؤخرا عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك "  صور هويات وجوازات سفر  وبطاقات شخصية  ومفقودات خاصة لاشخاص عثروا عليها بمحض الصدفة .

ويعود ذلك  لوجود تجمع اشخاص في مجموعات خاصة مغلقة  تضم الاف المشتركين فيها عبر موقع فيسبوك، حيث يقوم من وجدها  بتصويرها  ونشرها الكترونيا باحثا عن صاحبها متجاوزاً تسليمها لأقرب مركز امني وكذلك من يفقد هويته او اي ممتلك خاص به  يرسل تفاصيله  عبر تلك الصفحات

قيس عواد وجد طريقة  تبيلغه  عبر مواقع التواصل الاجتماعي  لهوية احوال مدنية وجدها في الطريق  اسهل كونه يضم العديد من الفئات والعائلات  المختلفة  حيث  تمكنه من ايصالها للشخص المطلوب  وبسرعة اكبر

محمد جمال  قال للانباط انا لا احبذ ابدا هذه الطريقة لانني اجد بها انتهاكا لخصوصية الشخص فوجود مراكز امنية يغني عن

التبليغ الكترونيا فهذه ممتلكات شخصية ووثائق خاصة  لا اعتقد ان نشرها يجدي نفعا

فرح معاذ اضافت ان الانترنت اصبح متاحا للجميع  فلا بد من ان تجد شخصا ما يعرف الشخص المطالوب

فهي طريقة سهلة لكن يجب على من ينشر ان يخفي المعلومات الخاصة .

فايز محمود استنكر وجود مثل هذه الظاهرة ويرجو الحد من انتشارها حيث ان هناك طريقة تبليغ واحدة  لا يمكن استبدالها الكترونيا واضاف  ان هذه الصفحات يجب ان تكون مراقبة ويحاسب من ينشر عليها وثائق واوراقا رسمية خاصة .

المحامي لؤي الخصاونة اكد ان نشر مفقودات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعاقب عليه القانون ويندرج نحو حسن النية وهناك مبرر قانوني كونها مفقودة ويعلن عنها حتى يجد الشخص المطلوب.  

مصدر امني اكد للانباط انه لا يمكن تجاوز مرحلة التبليغ في المراكز الامنية ومن يستخدمون  هذه الطرق يعتقدون انهم يوسعون نطاق البحث وهذا سلوك خاطئ  حيث يقوم المركز الامني  بالاجراءات الامنية اللازمة والتعميم على المفقودات ولا يمكن اعتبارمنصة مواقع التواصل  الاجتماعي منبرا يبلغ به عن الامور الشخصية والخاصة.//


شرح صورة

صورة هوية مفقودة تم الإعلان عنها على صفحة "فيسبوك"