الزراعة : كميات ثمار الزيتون المتوقع انتاجها العام الحالي 250 الف طن

  

عمان – الانباط

 

تبلغ كميات ثمار الزيتون المتوقع انتاجها خلال العام الحالي 250 الف طن مقارنة بـ 116 الف طن العام الماضي بنسبة ارتفاع بلغت 46 % ، وفقا للتقريرالصادر من وزارة الزراعة .

وبحسب تقرير وزارة الزراعة فان مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون بلغت حوالي 640 الف دونم، لتشكل حوالي 74 %  من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة، وحوالي 34 %  من المساحة المزروعة فعليا بالمملكة، فيما بلغت اعداد اشجار الزيتون حوالي 12 مليون شجرة.

وقال التقرير ان كميات الثمار المتوقع توجيهها للعصر تبلغ حوالي 202 الف طن، تنتج حوالي 36 الف طن من الزيت، مقابل 20 الف طن إنتاج الزيت العام الماضي، وبارتفاع مقداره 55 %، أما كميات الثمار المتوقع توجيهها للتخليل في هذا الموسم فتبلغ حوالي 54 الف طن، في حين يبلغ عدد المعاصر في الاردن 135 معصرة منها 128 معصرة عاملة.

وبين التقرير ان وزارة الزراعة تنتج ما لا يقل عن 300 الف شتلة زيتون سنويا، توزع على المزارعين بأسعار رمزية، وتنفذ حملة لتسويق زيت الزيتون محليا على القطاعين العام والخاص، وتنظم احتفالا سنويا بقطاف ثمار الزيتون في الاول من تشرين الثاني، وتشارك في المهرجان السنوي للزيتون.


وكان وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات قرر فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 10 تشرين الاول الحالي نظرا لأن عملية قطاف ثمار الزيتون تعتبر من العمليات المهمة التي لها تأثير كبير على حياة الشجرة ونموها وإنتاجها، كما تؤثر على نوعية الزيت الناتج وجودته وجودة الإنتاج للموسم التالي.

وكانت وزارة الزراعة دعت منتجي الزيتون في المملكة الى عدم التسرع في قطف ثمار الزيتون، واتباع الخطوات السليمة خلال القطاف، والتأكد من اكتمال نضج الثمار.

واوصت بضرورة بقطف الزيتون لغايات التخليل عند اكتمال حجم الثمار وتغير اللون من الأخضر إلى الأخضر الفاتح .


كما واوصت المزارعين بجمع الثمار المصابة وعزلها عن الثمار السليمة وعدم استخدام العصي في قطف الثمار، ونقل الثمار بعبوات جيدة التهوية.


وعلى صعيد التعاون مع القطاع الخاص ومؤسسات القطاع العام والمنظمات الدولية العاملة في الاردن ذات العلاقة بقطاع الزيتون، تحرص الوزارة بالتعاون مع المجلس الدولي للزيتون ونقابة اصحاب معاصر الزيتون والجمعية الاردنية لمصدري منتجات الزيتون والاتحاد العام للمزارعين الاردنيين ونقابة المهندسين الزراعيين وجمعية التقييم الحسي، على مواكبة قطاع الزيتون للمستجدات والتطورات الإقليمية والعالمية، بهدف تمكين القطاع من الاستفادة من المزايا التي تتحقق نتيجة اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الاوروبي واتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الاميركية.

وتشير أغلب الدراسات إلى أن الموطن الأصلي لشجرة الزيتون هو شرق المتوسط، خصوصا الأردن وسوريا وفلسطين، ومن هذه المنطقة انتقلت زراعة هذه الشجرة إلى أوروبا وباقي دول العالم، حيث يعتبر الأردن أحد المواطن الطبيعية لزراعة الزيتون في منطقة الشرق الأوسط، ويدل على ذلك وجود أشجار الزيتون الرومانية في مناطق مختلفة من الأردن مثل قرى محافظة البلقاء ولواء الكورة وبني كنانة في محافظة اربد وقرى محافظة عجلون ومحافظة الطفيلة .