قطر تدعم إرسال قوات عربية لسوريا

قال أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إنه لا مانع من مناقشة إمكانية إرسال قوات عربية إلى سوريا لوقف القتل هناك.

وقال الشيخ حمد ردّا على أسئلة في مقابلة مطوّلة مع شبكة "سي بي أس" الأميركية تُبثّ الأحد، إنه إذا كان هناك ما يستدعي هذه الخطوة لمساعدة الشعب السوري ولوقف القتل هناك، فإن قطر تدعم ذلك.

من جهة ثانية، حذر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي من انزلاق سوريا إلى حرب أهلية، وقال في تصريحات أمس "إن النظام السوري إما أنه لا يلتزم بمقررات البروتوكول العربي الذي وقعته دمشق الشهر الماضي وإما يلتزم بطريقة جزئية".

وأشار نبيل العربي إلى أن هناك التزامات محددة يجب أن ينفذها النظام "وإذا استمر الوضع على حاله من غير المستبعد أن تندلع حرب أهلية في هذا البلد".

وكان العربي أكد في مقابلة تلفزيونية أن أي مشاكل في سوريا ستكون لها تداعيات على دول الجوار، واصفا تقارير بعثة المراقبين عن الأوضاع بأنها تبعث على القلق.

من جهتها، أبدت بريطانيا استعدادها لطرح قرار جديد بمجلس الأمن لإدانة قمع النظام السوري لمظاهرات الاحتجاج، في حين توقع دبلوماسيون بالأمم المتحدة أن تتم معالجة الفيتو الروسي بالملف السوري من خلال تدخل عربي.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون الذي يزور السعودية الجمعة في بيان أصدره مكتبه "بصفتنا عضوا دائما في مجلس الأمن، نحن مستعدون لأن نطرح قرارا جديدا يستند إلى ما تقوله وتفعله الجامعة العربية" التي أرسلت مراقبين إلى سوريا.

وتحدى كاميرون الروس من دون أن يسميهم "إذا ما أرادوا عرقلة هذا القرار، أن يبرروا.. استعدادهم لمؤازرة حمام الدم الرهيب الذي يقوم به شخص تحول إلى دكتاتور رهيب".