الملك يدعو أهالي الفحيص لتنفيذ إعتصام إحتجاجي ويعدهم بالمشاركة فيه

أظهر الملك عبد الله الثاني إهتماما شخصيا بالمشاركة في نشاطات وفعاليات مع الشارع الشعبي في خطوة ستقدم دعما معنويا كبيرا للحراك السياسي السلمي الذي تعيشه البلاد في الوقت الذي بدأت فيه السلطات الحكومية العليا برنامجا إعلاميا وطنيا للتفريق ما بين الحراكات السلمية وحالات الإنفلات الأمني.

وفوجىء أهالي مدينة الفحيص الأردنية غربي العاصمة عمان الاحد بالملك شخصيا يطالبهم بتنظيم إعتصام إحتجاجي ضد مصانع شركة الإسمنت التي تلوث بيئة المنطقة مشيرا لإنه مهتم شخصيا بالمشاركة في هذا الإعتصام وسيحرص على الإنضمام إليه. وهذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها إشارات ملكية تحث عمليا على تنظيم فعاليات شعبية في مجال البيئة حيث تعتبر التلوثات في بيئة مدينة الفحيص بسبب صناعات الإسمنت من القضايا ألقديمة جدا في البلاد.

وفوجىء نشطاء يعملون في مجال التصدي للتلوث البيئي وهم يسلمون الملك ملفا حول الموضوع بإقراره لمبدأ تنظيم إعتصام إحتجاجي مبلغا الأهالي أنه شخصيا مهتم بالإنضمام إليهم معتبرا أن ملف البيئة من الملفات الأساسية ألتيه يهتم بها شخصيا.

ويقوم العاهل الأردني منذ أيام بجولات وزيارات ميدانية للعديد من المحافظات والمجتمعات المحلية حيث زار مدينة الفحيص التي تسكنها أغلبية من الأردنيين المسيحيين عشية أعياد الميلاد، فيما زار منطقة الشوبك في محافظة معان جنوبي البلاد قبل عدة أيام.

ونفذ الملك خلال الأيام القليلة الماضية زيارات ميدانية سرية وبدون تحضر مسبق للإطلاع على أحوال الناس، وقد عادت بوضوح مؤخرا ظاهرة الزيارات التنكرية التي يقوم بها الملك شخصيا لدوائر رسمية بصورة مباشرة وبدون تحضيرات مسبقة.