ابناء الاردنيات.. نقطة نظام!

 

 

تقاتل الحكومة لاثبات دعمها لفكرة الحقوق والامتيازات لابناء الاردنيات سواء بالصحة او الاقامة او العمل او التملك الخ، وكأن الاردنيين حصلوا على هذه الامتيازات.

الحكومة بين فكي كماشة، فجانب يطالب بعدم اقرار الحقوق والامتيازات، وجانب يضغط باتجاه تقديم افضل ما يمكن تقديمه لهم.

بالمحصلة القرار حكومي بامتياز، وليس شعبيا، اذ ان المواطنين لم ولن يقبلوا تحت اي ظرف ان يقاسمهم العربي او الاجنبي لقمة عيشهم، خاصة في ظل عدم قدرة الحكومة على ضبط التعيينات وسوق العمل والواسطة والشللية، وكل هذه الوسائل تجعل من المواطن الاردني الحاصل على الرقم الوطني الحلقة الاضعف.

يبدو ان رئيس الوزراء يضغط بشكل كبير الى الانتهاء من ملف ابناء الاردنيات، والمعلومات المتوافرة تؤكد ان الحكومة ستقر الملف قريبا دون ان يرف لها جفن.

ترى لماذا يقاتل الرئيس النسور للاستعجال في اقرار حقوق وامتيازات للاجانب ابناء الاردنيات؟.

ترى لماذا لا ينتظر قليلا لعل حكومته تذهب الى غير رجعة وياتي رئيس ربما لن يفعلها بأن يجنس او يوطن او يعطي حقا للاجانب على حساب ابناء الاردن.

ومن اعطى لرئيس الوزراء ولوزرائه الحق في ان يشاركنا ابناء الاجانب الوظيفة والتملك والاقامة والرخصة وكل شيء؟.

من اعطى لرئيس الوزراء الحق بحشرنا في البلد بين السوريين والمصريين وابناء 123 جنسية؟.

هل يستطيع الرئيس ان يعطيني سببا واحدا مقنعا لكي يقر ملف ابناء الاردنيات او ان يخرج السوريين من المخيمات او استثناءاته واستثناء وزرائه للوافدين والاجانب.

اين هو حق المواطنة وما الذي يميز الاردني عن غيره؟ اذ اننا لو نظرنا يمينا وشمالا شرقا وغربا الى الخليج واي مكان لوجدنا استثناء لابن البلد الا في الاردن. الاردني هو دافع الضرائب والضحية!!ّ!!.

اتقوا الله في الاردنيين اتقوا الله في ابنائنا الذين بعنا كل شبر نملكة لكي يعيشوا وليدرسوا، والرئيس المغوار يمنح ويهب ويعطي ابناء الاجانب.

هل هناك امتيازات وحقوق في اي دولة بالعالم تمنح الا في الاردن؟ ... اقول لكم امنحوهم الرقم الوطني والجنسية وبيوتنا وكل شيء ولا حدا حوّش.

المهم يرتاح ضمير الرئيس ووزرائه المطواعين!!!.