انتقادات ألمانية بريطانية لحلفاء سوريا

انتقدت ألمانيا بشدة موقف روسيا بشأن مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، في حين اتهم رئيس الوزراء البريطاني حزب الله وإيران بتقديم الدعم للنظام السوري في ما أسماه قمعه للمواطنين السوريين.

وقال السفير الألماني في الأمم المتحدة بيتر ويتيغ إن المجلس لم يتحمل مسؤولياته بسبب معارضة روسيا مشروع قرار حاسم قدمه الأوروبيون يدين القمع الدامي للاحتجاجات في سوريا وتضمن تهديدا لدمشق بـ"تدابير محددة الأهداف". واعتبر أن المنحى الذي اتخذته موسكو هو لدعم نظام الرئيس بشار الأسد.

وانتقد السفير الألماني أيضا روسيا لإقامتها رابطا بين تدخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا الذي تؤكد أنه تجاوز الصلاحيات الممنوحة له من الأمم المتحدة، وبين الملف السوري مبدية قلقها من تكرار هذه التجربة في سوريا.

وكانت روسيا لوحت بالفيتو لرفض أي تدخل عسكري بسوريا في إطار الأمم المتحدة.


وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي إن الخط الأحمر بالنسبة لبلاده يتمثل في رفض أي عقوبات جديدة.

وأضاف أنه إذا قررت إحدى الدول مهاجمة سوريا عسكريا، فإن روسيا لن تقدر على منعها لكن هذا الهجوم لن تتم المصادقة عليه من الأمم المتحدة، مما يترك "المهاجمين مسؤولين عن أفعالهم".

في الأثناء قال رئيس الوزراء الصيني وين جياباو خلال مؤتمر صحفي عقده بالدوحة في ختام جولة قادته إلى كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة، إن موقف بلاده بشأن الأزمة السورية هو البحث عن تسوية سلمية لها مع تلبية مطالب الشعب السوري وتحقيق آماله في التغيير والإصلاح.