احالة قاتلة اطفالها لـ"الطب النفسي"..والإبنة :"ابلغتنا بذبحنا قبل يوم"

الانباط

قرر مدعي عام الجنايات الكبرى احالة السيدة المتهمة بقتل اطفالها الثلاثة في منطقة طبربور الاسبوع الماضي الى المركز الوطني للطب النفسي ، للتأكد من قواها العقلية ، حيث لم يتمكن المدعي العام من سماع اقوالها حتى الان ، نظرا لعدم استقرار وضعها النفسي والعقلي منذ وقوع الحادثة .

وتوصلت عمون الى اوراق ووثائق تتعلق بأفادة الابنة الكبرى ( ل) 16 عاما التي نجت من القتل على يد والدتها بأعجوبة ، والتي روت فيها تفاصيل ارتكاب والدتها للجريمة ، من ابرزها ان والدتها ابلغتهم انها ستقتلهم قبل تنفيذها للجريمة بيوم واحد ، الا انهم لم يأخذوا كلامها على محمل الجد .

ووفق افادة ل ان والدها يتحرش بها جنسيا منذ ان كانت بالصف الخامس، حيث سبق لوالدتها ان طلبت منه التوقف عن التحرش بها أكثر من مرة ، الامر الذي دعاه الى التحرش والاعتداء لمدة عامين، لكنه عاد بعد ذلك للتحرش بها ، ما دفعها مؤخرا لتقديم شكوى لادارة حماية الاسرة ، في حين ان والدتها اعترضت على الشكوى وحاولت تكذيبها .

وتقول انه تم تحويل والدها الى الحاكم الاداري والذي بدوره أوقف والدها ، وهنا بدأت والدتها تظهر عليها سلوكيات مختلفة من بينها انها عصبية المزاج بشكل دائم ومتوترة وتضرب اشقائها الصغار بعنف ، كما انها كانت مقلة بالطعام وتكثر من تناول القهوة والدخان .

وتشير الى انه "قبل وقوع الجريمة بيوم واحد ابلغتنا انها تنوي قتلنا والخلاص منا ، لكننا لم نكترث لما كانت تقوله" ، منوهة الى انها بدأت بأرتكاب الجريمة مساء الجمعة الماضية الساعة العاشرة حيث بدأت بمحاولة قتل شقيقتها الصغرى (ح) ،محاولة خنقها اكثر من مرة الى ان تمكنت من الاجهاز عليها خنقا بكلتا يديها .

واضافت انه خلال محاولتها قتل شقيقتها ح لم نتمكن من طلب المساعدة او الفرار كون والدتها كانت تقف على باب المنزل لمنعهم من الخروج ، ثم انتقلت لقتل شقيقتها ( ر) ، والامر لم يستغرق معها وقتا طويلا، وبعدها انتقلت الى شقيقي (م) وتمكنت من الاجهاز عليه بنفس الطريقة.

وعند بزوغ الفجر حاولة قتلي لكني طلبت منها ان تمهلني لحين اداء صلاة الفجر ، حينها توجهت والدتي لاخذ قسط من الراحة ، حيث انتهزت الفرصة وتمكنت من فتح الباب والفرار والاغاثة من حارس احدى العمارات والذي بدوره طلب الشرطة