واشنطن تلوح بإغلاق سفارتها بدمشق

 

لوحت الولايات المتحدة أمس الجمعة بإمكانية إغلاق سفارتها في سوريا قريبا ونقل جميع موظفيها بسبب تدهور الوضع الأمني، معربة عن اعتقادها أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد يسيطر بشكل كامل على البلاد بعد عشرة أشهر من  الاحتجاجات.

وقال مسؤولون أميركيون إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن إغلاق السفارة وهي خطوة قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بين واشنطنودمشق.

 

وجاء هذا التهديد الأميركي مع إعلان البيت الأبيض أنه يعتقد أن الرئيس بشار الأسد لم يعد يسيطر بشكل كامل على البلاد الأمر الذي اعتبره مراقبون تصعيدا في اللهجة الأميركية ضد دمشق بعد عشرة أشهر من الاضطرابات.

 

وقال مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه إن واشنطن أثارت مع حكومة الأسد مخاوف خطيرة بشأن أمن السفارة ولكنها لم تعالج بعد هذا القلق وإن قرار الإغلاق ينتظر كون دمشق ستتخذ خطوات ملموسة بشأن الحماية الأمنية لها.

 

 وأضاف المسؤول "نريد أن يحدث شيء عاجلا وليس آجلا". وقال إن قرار إغلاق السفارة قد يصدر قريبا إذا لم يحل الوضع الأمني.

 

ومن شأن إغلاق السفارة الأميركية الذي يعد بمثابة قطع العلاقات الدبلوماسية رسميا أن يخفض بشكل حاد الاتصالات المباشرة بين دمشق وواشنطن التي تقود حملة عقوبات دولية ضد سوريا في الوقت الذي أوضحت فيه أنها غير مستعدة للقيام بعمل عسكري.

 

وكانت الولايات المتحدة قد أمرت سفيرها في دمشق روبرت فورد بمغادرة سوريا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لأسباب أمنية وأعادته في ديسمبر/كانون الأول  قائلة آنذاك إن وجوده في سوريا مهم لتعزيز أهداف السياسة الأميركية باللقاءات المباشرة مع أطراف المعارضة وأن يكون شاهدا على أعمال العنف المستمرة.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قد طالبت الأسد بالتنحي منذ فترة ويقول المسؤولون إن سقوط نظامه حتمي

 

.

وتقول واشنطن إن سوريا أصبحت معزولة بشكل متزايد مع بقاء إيران حليفة وحيدة لها، مشيرة في نفس الوقت إلى الانشقاقات داخل القوات المسلحة والحكومة بوصفه علامة علىارتخاء قبضة الأسد على السلطة.

 


المصدر :الجزيرة نت