المرزوقي: هذا عام المغرب العربي الكبير

اعتبر الرئيس التونسي أن السنة الحالية ستكون سنة المغرب العربي الكبير وأنه لا مستقبل للمنطقة دون الوحدة، وقال إن من شأن ذلك أن يساهم في حل قضية الصحراء التي اتفق الجميع اليوم على تركها جانبا ورفض أن تكون عقبة أمام الاتحاد.

كما دعا في مقابلة مع قناة الجزيرة  لدعم الثورة السورية "فنظام الأسد يجب أن يرحل" لكن الثورة يجب أن تبقى سلمية، رافضا أي تدخل خارجي ومعتبرا التدخل العربي أصيلا ومرغوبا به وليس أجنبيا.

وثمّن العلاقات التونسية الخليجية رافضا اتهام قطر بالتدخل في الشأن التونسي ومتمنيا تطور العلاقات مع السعودية.

وتشبث بالعلاقات مع أوروبا عوما وفرنسا خصوصا، واعتبر ما ينشر عن سوء تفاهم مع فرنسا أكاذيب وتلفيقات.

وداخليا حمّل المرزوقي أحزاب أقصى اليسار التونسي وبقايا نظام بن علي تسييس الاحتجاجات الاجتماعية وإخراجها عن سياقها المطلبي إلى مسار يغرق البلد سعيا لإغراق التحالف الحكومي الحالي.

ورفض التعامل بعنف مع المتظاهرين، ودافع عن خيارات الحكومة في تغليب الإقناع والحوار للتغلب على الإشكالات.

ودافع عن التحالف الحاكم، وقال إنه يقف على قاعدة تفاهمات صلبة أساسها العلاقات التاريخية بين أطرافه والتفاهمات المكتوبة والصلاحيات الموزعة، معتبرا إياه مدرسة جنبت التونسيين إشكالات الصراع العلماني الإسلامي.

 

الجزيرة نت