راي ويلكنز

 

ربما هي المرة الأولى التي تتطرق زاوية أخو الشلن لشأن رياضي بعد أن صرفت اهتمامها طوال الفترة الماضية للغوص في شؤون السياسة ودهاليزها.

إن المتابع لأداء المنتخب الوطني يستطيع ببساطة الحكم على أدائه غير المقنع، ثم إن نتائج الفترة التحضيرية لنهائيات آسيا لا تبشر بخير.

نتائج المنتخب تشير إلى أن المنتخب لم يفز ولا في  أي مباراة من المباريات السبعة التي خاضها، بل خسر في ست مباريات وتعادل في واحدة، على الرغم من أن المنتخبات التي لعب معها هي منتخبات عادية وكان تصنيفها خلال الفترة الماضية خلف منتخبنا الوطني.

عندما جاء راي ويلكنز، علقت الجماهير آمالا كبيرة عليه، غير أنه وقبيل انطلاق النهائيات الآسيوية المقررة في 9 كانون الثاني الحالي، بدت الجماهير محبطة وغير مطمئنة لما ستفضي إليه النتائج.

هناك من يقول أن المباريات الودية ليست مقياسا، وربما نتفق جزئيا معه غير أن عدم تسجيل ولو فوز واحد في سبع مباريات لها أن تجعلنا نحكم على المنتخب الذي لم يقتنع أحد بأدائه خلال تلك المباريات.

لا أعرف إن كان المنتخب سيسجل مفاجأة خارقة من حيث النتائج والأداء في المباريات الرسمية، رغم أن المنطق الرياضي يقول عكس ذلك.

إلا أنه بعد انتهاء نهائيات آسيا، وبغض النظر عن النتائج التي سيحققها ويلكنز مع المنتخب، يجب على كل المعنيين بالكرة، الجلوس والتفكير عميقا بالفترة المقبلة وبطاقم الجهاز التدريبي.

هناك أسماء محلية نعتقد أنها قادرة على الانجاز مع المنتخب أكثر من ويلكنز، ولعلنا نؤشر هنا إلى المدرب الوطني جمال محمود الذي خاض منافسة على جائزة أفضل مدرب في آسيا بعد أن صنع من المنتخب الفلسطيني منتخبا قادرا على المنافسة بعد أن تأهل به إلى نهائيات آسيا.

ليس جمال وحده، بل هناك أسماء محلية وعربية قادرة على الانجاز مع المنتخب، بخلاف المدربين الأجانب الأجنبي الذي يتفق متخصصون بالكرة أنهم لم ينجحوا في إدارة منتخبنا الوطني فنيا.

نحن لا نستبق الأحداث، ولا نقصد إحباط أحد، إلا أننا نتحدث عما نشاهده من نتائج وأداء لا يرضى بها أحد.