متحدثون: 2014 كان عاما عصيبا على القدس والمسجد الأقصى

 

الانباط

 

قال متحدثون في برنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء امس الاثنين، ان عام 2014 كان عصيبا وحزينا على القدس والمقدسيين والمقدسات، في ظل تطاول قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال على حرمة المسجد وتدنيسهم لساحاته.

وقال أمين عام منظمة التعاون الاسلامي الدكتور اياد مدني العائد من زيارة للقدس، ان من حق المسلم ان يذهب ويصلي في المسجد الاقصى وان يزور القدس الشريف وهو حق لكل فلسطيني وعربي رغم العوائق التي تضعها سلطات الاحتلال.

وأضاف انه اطلع خلال زيارته للقدس على ممارسات الاحتلال بحق المسجد الاقصى وعزله لمدينة القدس عن محيطها الفلسطيني والتنكيل بالمقدسيين ومحاولة تفريغها منهم وتغيير ديمغرافية المدينة وصورتها العربية الاسلامية.

من جانبه قال مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى الشيخ عزام الخطيب، ان الجميع يعرف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وما يعنيه المسجد الاقصى المبارك له والأمانة التي يحملها تجاه المقدسات وأهل القدس.

وأشار الخطيب الى ان عام 2014 كان صعبا وعسيرا على القدس والمقدسيين والمقدسات، حيث شهد مضايقات شديدة بحق أهل المدينة وانتهاكات كثيرة بحق المسجد الاقصى وحرمان المسلمين من الصلاة وتقييد أعدادهم واعمارهم، لافتا ان هذه المضايقات والانتهاكات خفت كثيرا بعد تدخل جلالة الملك عبدالله الثاني شخصيا واتخاذ اجراءات اردنية صلبة اجبرت سلطات الاحتلال على فتح ابواب المسجد الاقصى كاملة والسماح للمصلين من كافة الأعمار بالصلاة.

من جانبه قال المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة الدكتور وصفي الكيلاني، ان عام 2014 كان من أصعب السنوات التي مرت على المدينة المقدسة، فعلى مدى عشرة شهور متواصلة من بداية العام شهد المسجد الاقصى اغلاقا شبه كامل ويوميا، وقيام اكثر من 12000 متطرف باقتحامه واقامة صلوات تلمودية فيه، واقتحام حوالي 15000 جندي للمسجد.

وعرج الكيلاني على لقاء جلالة الملك بوزير الخارجية الاميركية ورئيس وزراء الحكومة الاسرائيلية في عمان حيث كان الملك في غاية الانزعاج والغضب مما حدث في صبيحة يوم 4 تشرين الثاني 2014 حين بلغت الاقتحامات اليهودية ذروتها، وطرح الموضوع في مجلس الأمن ومخاطبة الدول الكبرى بأن الأردن يدرس اتخاذ خطوات جدية، وأن القدس هي خط أحمر