الانتقام

 

 

 

ليس هناك كلمة من الممكن أن تعبر عن مستوى الغضب الذي تملك الأردنيين بعد سماعهم نبأ استشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة على يد تنظيم إرهابي مارق ومتوحش أكثر من تلك الكلمة التي طالب بها أبو الشهيد الطيار البطل معاذ الكساسبة.

الحاج صافي الكساسبة والد شهيد الوطن طالب الدولة وقوات التحالف بالانتقام من القتلة المجرمين، وهذا المطلب ليس مطلب الحاج صافي وحدة بل هو مطلب كل الأردنيين.

الانتقام من هؤلاء السفلة، بحيث لا يبقى منهم أثر هو ما يشفي غليلنا، ويبرد على قلوبنا المشتعلة بالنار من كل من يحمل فكر التطرف والإجرام الداعشي.

اليوم، معركتنا ليست مع الذين ينتمون لداعش وأخواتها من تنظيمات الكفر والإجرام، بل معركتنا مع كل من تعاطف معهم أو روج لهم، فهؤلاء لا يقلون خطورة عن أولئك الذين يتحزمون بأحزمة ناسفة.

محاربة من يحمل هذا الفكر (العفن)، هي أولوية ليست ملقاة على أجهزة الدولة الأردنية فقط، بل كل واحد منا عليه مسؤولية في هذا الاتجاه.

فالانتقام، تبدو كلمة قليلة أمام ما ارتكبه أولئك المتوحشون الساديون من جرائم تدمع قلب من لا قلب له دما.

الانتقام من أصحاب الفكر العفن هي حربنا بامتياز، وهو هدفنا الآجل وليس العاجل.