ظهر بعد غياب

 

 

حقا، كان ملفتا غياب رئيس الوزراء عبدالله النسور منذ الإعلان عن استشهاد الطيار معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش الإرهابي.

الأردنيون اعتادوا أن يشاهدوا الرئيس أكثر من مرة على شاشة التلفاز، واعتادوا أن يسمعوا تصريحا منه كل يوم على الأقل، غير أنهم غير معتادين على غيابه مدة خمسة أيام متواصلة.

لكن ما هو السر في غيابه في فترة حساسة جدا، وغفي وقت أعلن فيه الجيش الأردني أن دم الطيار لن يذهب هدرا، في وقت لا يزال يحتفظ فيه الرئيس بمنصب وزير الدفاع إلى جانب منصبه.

غاب الرئيس، في حين حضر المواطن الأردني وحضر الجيش العربي في مشهد لافت تغزل فيه الغرباء قبل الأقرباء.

على كل، الرئيس ظهر يوم أمس وعاد لينطق من جديد، فالأردنيون قرأوا تصريحا له أمس ويقرأونه اليوم عبر الصحف اليومية عندما استقبل صباح أمس وزيرة التنمية الدولية البريطانية جوستين غرينينغ في مكتبه.

وهذا ما قاله الرئيس خلال الاجتماع  (.. الاردن عزز دوره في الحرب على عصابة داعش الإرهابية والدفاع عن حدود المملكة من شرور التنظيمات الارهابية .. ).

نحن لا نسأل عن غياب الرئيس الفترة الماضية لننتظر الإجابة من أحد، غير أن هدفنا فقط هو الاطمئنان على دولته، أما وقد (اطمنّا) عليه، فإننا نحمد الله على ذلك، ونحن نتمنى له موفور الصحة والعافية.

 وإلى لقاء مع رئيس الوزراء تحت قبة البرلمان عندما يستكمل المجلس نشاطه التشريعي والرقابي وعندما تستكمل جلسات البحث في اخر ما توصلت اليه النقاشات حول تخفيض رفع تعرفة الكهرباء إلى 7.5% بدلا من 15%.

صحيح، شو صار معكو ندفع فاتورة شهر واحد والا ما ندفعها!!.